تفاؤل عالمي بعودة الملاحة.. ترحيب دولي بفتح مضيق هرمز ينعش آمال الاقتصاد
أربيل (كوردستان24)- في خطوة استراتيجية لإنهاء الصراعات التي عصفت بالمنطقة، توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق شامل ونهائي لإنهاء الحروب والتوترات. ومن المقرر توقيع هذا الاتفاق رسمياً في سويسرا يوم الجمعة الموافق 19 حزيران/يونيو 2026، مما يضع حداً لأزمة طويلة حصدت أرواح الآلاف وتسببت في اضطراب أسواق الطاقة العالمية.
وفي مقابلة موسعة مع صحيفة "نيويورك تايمز"، وصف ترامب الاتفاق بأنه "خطوة أولى" نحو تسوية شاملة للملف النووي الإيراني. ومع ذلك، لم تخلُ تصريحاته من لغة التهديد، حيث أكد استعداده لمعاودة شن هجمات عسكرية ضد إيران في حال فشل المفاوضات المقبلة في التوصل إلى اتفاق نهائي يضمن سلمية برنامجها النووي.
وحول التفاصيل التقنية، أوضح ترامب أن جولة مفاوضات حاسمة ستنطلق في سويسرا خلال الأيام المقبلة، لافتاً إلى أن النقاش يتمحور حول مدة تعليق تخصيب اليورانيوم، والتي قد تتراوح بين 15 إلى 20 عاماً، على أن تقتصر أي أنشطة مستقبلية على مستويات منخفضة لا تصلح للأغراض العسكرية.
ردود الفعل الدولية: ترحيب واسع النطاق
1. الأمم المتحدة
رحب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بحرارة بالاتفاق، واصفاً إياه بـ "الخطوة الجوهرية" نحو الحل السلمي للنزاعات، معرباً عن أمله في أن يسهم ذلك في استقرار الشرق الأوسط وتأمين الممرات التجارية.
2. الاتحاد الأوروبي
أورسولا فون دير لاين: أكدت أن الاتفاق يفتح الباب أمام حوار أوسع حول الأمن الإقليمي، وشددت على ضرورة التنفيذ الكامل لفتح مضيق هرمز دون أي رسوم، وضمان سيادة لبنان.
كايا كالاس: أعلنت أن وزراء خارجية الاتحاد سيناقشون اليوم سبل المشاركة الوثيقة في المرحلة المقبلة.
3. باكستان
كان رئيس الوزراء شهباز شريف أول القادة الذين أعلنوا نبأ الاتفاق، مشيراً إلى توافق الطرفين على إنهاء العمليات العسكرية في جميع الجبهات بما فيها لبنان، وشكر قطر والسعودية وتركيا على دورهم الوسيط.
4. فرنسا
شدد الرئيس إيمانويل ماكرون على الفتح الفوري وغير المشروط لمضيق هرمز، مؤكداً دعم فرنسا لاستعادة سيادة لبنان، ومحذراً من أن أي اتفاق نهائي يجب أن يعالج المخاوف المتعلقة بالبرامج النووية والباليستية الإيرانية.
5. بريطانيا
أكد رئيس الوزراء كير ستارمر ضرورة استعادة حرية الملاحة الكاملة، معرباً عن استعداد لندن للمساعدة في عمليات تطهير الألغام البحرية في المضيق، وجدد موقف بلاده الرافض لامتلاك إيران سلاحاً نووياً.
6. دولة قطر
أعربت وزارة الخارجية القطرية عن دعمها الكامل لكافة الجهود التي تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
7. تركيا
دعا الرئيس رجب طيب أردوغان جميع الأطراف إلى الابتعاد عن أي تصريحات قد تقوض الاتفاق قبل توقيعه، محذراً من وجود "مساعٍ خفية" لعرقلة عملية السلام.
8. النرويج
أكد وزير الخارجية إسبن بارث إيدي على ضرورة ضمان حرية الملاحة، مشدداً على أهمية أن يشمل الاتفاق الوضع في لبنان والملف النووي بشكل شامل.
9. اليابان
أعربت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي عن أملها في تأمين الملاحة في مضيق هرمز بأسرع وقت، مبدية تفاؤلها بالوصول إلى اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي.
10. أستراليا
دعا رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز ووزيرة الخارجية بيني وونغ إلى الاستمرار في ضبط النفس والمشاركة الإيجابية بين واشنطن وطهران لحل كافة المخاوف العالقة.
11. نيوزيلندا
رحب رئيس الوزراء كريس لوكسون بخطة فتح مضيق هرمز، معتبراً إياها خطوة حيوية لاستقرار التجارة العالمية وضمان إمدادات الوقود.
12. ألمانيا وإيطاليا
أبدت كل من ألمانيا وإيطاليا (بالتنسيق مع فرنسا وبريطانيا) استعدادهما لرفع العقوبات عن إيران في حال اتخاذ طهران خطوات عملية وجدية والالتزام ببنود اتفاق واشنطن.
13. الإمارات العربية المتحدة
رحب أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة، بتقارب المواقف، معرباً عن أمله في أن يؤدي ذلك إلى إغلاق صفحة الحروب نهائياً وفتح مسار سياسي ناجح في المنطقة.