من حلبجة إلى كربلاء.. تشييع رسمي وشعبي للطفلة رقية رافد يجسد وحدة الصف والتكاتف

أربيل (كوردستان24)- في مشهد إنساني مؤثر، استقبلت محافظة كربلاء جثمان الطفلة "رقية رافد" قادماً من حلبجة، وسط حضور رسمي وشعبي واسع؛ حيث قُدمت التعازي لذويها بعد أيام مضنية من عمليات البحث. وأكدت الحكومة المحلية أن هذه الحادثة جسدت روح التضامن والتكاتف بين أبناء الشعب الواحد بمختلف مكوناته.

وأثنت الحكومة المحلية في كربلاء على موقف رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، مثمنةً متابعته اليومية المباشرة لقضية الطفلة رقية، وحرصه على تسخير كافة الإمكانات المتاحة لفرق الإنقاذ حتى اللحظات الأخيرة من عمليات البحث والانتشال.

من جانبه، أعرب محافظ كربلاء، نصيف الخطابي، عن شكره وامتنانه لما قدمته محافظة حلبجة والوحدات الإدارية فيها، وكافة فرق الإنقاذ والدفاع المدني، لما بذلوه من جهود حثيثة على مدار 9 أيام للعثور على جثة الطفلة رقية.

وفي سياق متصل، شكر رئيس مجلس محافظة كربلاء، قاسم اليساري، حكومة إقليم كوردستان وأهالي محافظة حلبجة وفرق الإنقاذ على وقفتهم الإنسانية، مؤكداً أن هذا التعاون يعكس عمق الروابط الأخوية.

كما تحدث علاء عواد، خال الطفلة رقية، قائلاً: "نشكر الموقف المشرف لحكومة وأهالي حلبجة؛ فقد بذلوا كل ما في وسعهم لمساعدتنا، ورافقونا في رحلة العودة حتى وصلنا إلى كربلاء".

واختتم العميد عابدين عبد الرحمن، مدير الدفاع المدني في محافظة حلبجة، المشهد بتصريح أكد فيه: "لقد جئنا إلى كربلاء كممثلين عن إقليم كوردستان، وما قمنا به هو واجب رسمي وإنساني تجاه أهلنا. نحن إخوة، ولا توجد أي فوارق بيننا".