الحرس الثوري يعلن قصف مواقع عسكرية أميركية في الخليج ويحذر من التصعيد
أربيل (كوردستان 24)- أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه رداً على الهجمات الأمريكية، استهدف عدة مواقع عسكرية تابعة للولايات المتحدة في منطقة الخليج.
وأوضح الحرس الثوري أن قواته البحرية ردت بقصف المنشآت العسكرية الأمريكية في المنطقة.
محذراً: "إذا تكررت الاعتداءات، فإن ردنا سيكون أوسع بكثير".
كما شدد على أنه بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، فإن السيطرة على حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز تقع تحت مسؤوليته.
من جانبه، حمّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران المسؤولية عن الهجوم الذي استهدف سفينة تجارية، واصفاً ذلك بانتهاك الاتفاق الموقع الأسبوع الماضي.
وفي السياق ذاته، صرح جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، بأن بلاده احترمت اتفاق وقف إطلاق النار، قائلاً: "لو كانت لدى إيران مشكلة في تنفيذ الاتفاق، لكان بإمكانها الاتصال بنا، لكن العنف سيقابل بالعنف".
وعلى الصعيد الإقليمي، وقعت إسرائيل ولبنان اتفاقاً إطارياً لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، برغم إعلان الحزب أنه لن يساهم في تنفيذه.
وفي إطار التحركات الدبلوماسية، أصدر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بيانًا مشتركًا مع دول مجلس التعاون الخليجي، طالبوا فيه بضمان حرية الملاحة البحرية دون قيد أو شرط.
في المقابل، أكدت إيران أن إدارة مضيق هرمز يجب أن تنحصر بين إيران وسلطنة عمان فقط، محذرة دول الخليج من الانحياز لخط واشنطن.
من جهتها، أعلنت القيادة المركزية للقوات الأمريكية (سنتكوم)، يوم الجمعة 26 حزيران/يونيو 2026، أن قواتها الجوية استهدفت عدة مواقع عسكرية إيرانية في منطقة مضيق هرمز.
تأتي هذه الضربات كرد مباشر على هجوم بطائرة مسيرة شنته إيران بالأمس على سفينة شحن مدنية، وهو ما وصفته واشنطن بالانتهاك الصارخ لوقف إطلاق النار.
وأشارت (سنتكوم) في بيان لها إلى أن المقاتلات الأمريكية استهدفت مستودعات صواريخ وطائرات مسيرة وقواعد رادار ساحلية إيرانية، موجهةً أن هذه الخطوة جاءت بعد استهداف إيران بمسيرة مفخخة سفينة الشحن (M/V Ever Lovely) التي ترفع علم سنغافورة أثناء عبورها مضيق هرمز.