ابتلع 40 غراماً من "الكريستال".. مديرية المخدرات توضح ملابسات وفاة موقوف في النجف الأشرف
أربيل (كوردستان 24)- أصدرت المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية، توضيحاً رسمياً بشأن ملابسات وفاة أحد الموقوفين في محافظة النجف الأشرف، مؤكدة فتح تحقيق موسع للوقوف على تفاصيل الحادثة وتحديد المسؤوليات القانونية.
وأفادت المديرية في بيان لها، بأن المتوفى كان قد راجع مستشفى النجف التعليمي في 25 حزيران/ يونيو 2026. وإثر الاشتباه بتعاطيه مواد مخدرة، تم إخطار قسم شؤون المخدرات في المحافظة، حيث أظهرت الفحوصات الطبية الأولية إيجابية النتيجة وثبوت تعاطيه، وبناءً على ذلك اتُّخذت الإجراءات القانونية بحقه بعد الحصول على الموافقات القضائية اللازمة.
وأوضح البيان أن الموقوف اعترف خلال مجريات التحقيق الأولي بإقدامه على ابتلاع كمية تقدّر بنحو 40 غراماً من مادة "الكريستال" المخدرة موزعة داخل أربعة أكياس بلاستيكية، بهدف تهريبها وإخراجها لاحقاً، وعلى إثر هذه الاعترافات، قرر قاضي التحقيق المختص توقيفه وفقاً للمواد القانونية النافذة.
وتابعت المديرية أنه بعد مرور ساعات قليلة على توقيف المتهم، بدأ يعاني من آلام حادة وشديدة في الجهاز الهضمي، جرى على إثرها نقله فوراً إلى المستشفى لتلقي العلاج الطبي اللازم، إلا أن حالته الصحية تدهورت بشكل متسارع في اليوم التالي، ليفارق الحياة أثناء محاولة نقله مجدداً إلى المستشفى.
وشددت المديرية العامة لشؤون المخدرات على أن جميع الإجراءات القانونية والإدارية المتخذة -بدءاً من لحظة تلقي الإخبار الأولي، ومروراً بمراحل التوقيف والنقل والخدمات الطبية المقدمة للمتوفى- موثقة بالكامل بموجب محاضر رسمية وسجلات أصولية.
وأعلنت المديرية عن تشكيل مجلس تحقيقي مختص للتحقق من ملابسات الحادثة والوقوف على أسباب الوفاة بدقة، مؤكدة التزامها بمحاسبة أي جهة أو شخص يثبت تقصيره بموجب أحكام القانون.
وفي سياق متصل، أشار البيان إلى أن السجلات الأمنية والقضائية تشير إلى وجود أحكام وإدانات قضائية سابقة بحق عدد من أفراد عائلة المتوفى في قضايا تتعلق بالاتجار وترويج المواد المخدرة، مؤكدة استمرار أجهزتها في تطبيق القانون بصرامة لمكافحة آفة المخدرات مع حماية حقوق الموقوفين والمواطنين على حد سواء.