كيم جونغ أون يتعهد بتعزيز العلاقات التاريخية مع الصين ويصف قمة بيونغ يانغ بالحدث التاريخي
أربيل (كوردستان24)- تعهد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، اليوم الأربعاء، بمواصلة تعزيز وتطوير العلاقات الاستراتيجية مع بكين، واصفاً محادثات القمة الأخيرة التي جمعته بالرئيس الصيني شي جينبينغ في بيونغ يانغ بأنها "مناسبة تاريخية" ومحطة فارقة في مسار البلدين.
جاء ذلك في رسالة تهنئة بعث بها كيم إلى الرئيس شي جينبينغ بمناسبة الذكرى الخامسة بعد المئة لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية.
وشدد كيم في رسالته على أن الارتقاء المستمر بعلاقات الصداقة والتعاون بين كوريا الشمالية والصين يمثل "موقفاً ثابتاً" لحزب العمال الحاكم وحكومته. وأشار إلى أن هذه الروابط المتجذرة تاريخياً تستند إلى "الاشتراكية" كركيزة أساسية لا تنفصم.
وأضاف الزعيم الكوري الشمالي: "لقد شكلت قمة بيونغ يانغ الأخيرة مناسبة تاريخية لتعميق علاقات الصداقة والثقة الرفاقية بيننا"، مؤكداً رغبة القيادتين الأكيدة في تطوير العلاقات الثنائية التقليدية والارتقاء بها إلى مستويات آفاق جديدة.
كما أعرب كيم عن استعداد بلاده للعمل الوثيق مع الرئيس الصيني لمواصلة تنمية هذه العلاقات التي وصفها بأنها "ثروة مشتركة لشعبي البلدين".
وتأتي هذه الرسالة في أعقاب زيارة نادرة قام بها الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى العاصمة بيونغ يانغ، حيث اتفق الزعيمان على تعزيز التحالف الثنائي. ويأتي هذا التقارب الصيني-الكوري في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات جيوسياسية متسارعة، وبروز تقارب عسكري ملموس بين بيونغ يانغ وموسكو، ما يعزز من أهمية المحور الذي يجمع هذه القوى في مواجهة التحديات الدولية.