وول ستريت جورنال: ترامب يكتفي بالضربات المحدودة ويرفض التصعيد الشامل مع إيران
أربيل (كوردستان24)- كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن ملامح الاستراتيجية التي ينتهجها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه طهران، مشيرة إلى أنه يفضل المسار الدبلوماسي على خيار الهجمات الشاملة، خشية أن تؤدي المواجهة العسكرية الواسعة إلى عرقلة فرص التفكيك الكامل للبرنامج النووي الإيراني.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن ترامب، رغم اطلاعه على خيارات عسكرية لشن حرب شاملة، اختار التمسك بالدبلوماسية، معبراً عن رضاه في الوقت الحالي عن توجيه "ضربات محدودة" فقط في حال انتهاك طهران لمذكرة التفاهم القائمة. كما أفادت المصادر بأن الرئيس الأميركي لا يبدي تمسكاً صارماً بمهلة الثامن عشر من أغسطس للتوصل إلى اتفاق، مما يعكس مرونة في الجدول الزمني للمفاوضات.
وفي سياق متصل، أكد نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، أن الهدف الاستراتيجي لواشنطن هو ضمان إزالة البرنامج النووي الإيراني عبر نظام تفتيش مستمر وصارم. وأوضح فانس أن رؤية ترامب تعتمد على استخدام "مذكرة التفاهم" كأداة لإعادة ضخ النفط الإيراني في الاقتصاد العالمي، مع مراقبة تطورات الأوضاع بدقة.
وأشار فانس إلى أن الظروف الإقليمية والدولية تغيرت لصالح الولايات المتحدة، معتبراً أن القدرات العسكرية الإيرانية تراجعت واقتصادها بات أكثر ضعفاً، تزامناً مع وجود قنوات اتصال بين أطراف إقليمية مثل إسرائيل ولبنان.
وشدد نائب الرئيس على رغبة الإدارة في الحصول على "التزامات دائمة" يمكن التحقق منها من جانب طهران. واختتم فانس تصريحاته بالتأكيد على قوة الموقف الأميركي في كافة السيناريوهات، قائلاً: "نحن في وضع ممتاز؛ فإما أن تنجح المفاوضات ونشهد تحولاً جذرياً في إيران، أو يفشل الإيرانيون في الالتزام، وفي هذه الحالة سيظل برنامجهم النووي وجيشهم في حالة دمار، بينما تظل الولايات المتحدة في الموقف الأقوى".