حرب الظل تشتعل: كيف حاولت استخبارات طهران اختراق العمق الإسرائيلي؟

أربيل (كوردستان24)- كشف جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، في بيان رسمي، عن تفاصيل إحباط مخطط إيراني وصفه بـ"الخطير"، كان يهدف إلى استهداف كبار المسؤولين داخل إسرائيل عبر تجنيد عناصر وخلايا من الخارج.

ووفقاً للبيان الصادر عن مكتب رئيس الوزراء نيابة عن "الموساد"، فقد حاولت وزارة الاستخبارات الإيرانية اختراق الساحة الإسرائيلية من خلال تجنيد مواطنين أجانب وتسهيل دخولهم إلى البلاد، بهدف رصد تحركات شخصيات رفيعة المستوى وتنفيذ عمليات اغتيال وهجمات مسلحة.

أسلوب "الوكلاء الإجراميين"

وأوضح "الموساد" أن طهران اعتمدت استراتيجية "الوكلاء الإجراميين" لتجنيد أفراد قادرين على التحرك بحرية ودخول إسرائيل، واستخدامهم في جمع معلومات استخباراتية دقيقة عن الأهداف المحتملة. وأكد الجهاز أن العمل المشترك مع "الشين بيت" (الأمن العام) وشركاء دوليين أدى إلى تفكيك عشرات المخططات، مما أسهم في إنقاذ أرواح عديدة وفتح ملاحقات قضائية دولية ضد المتورطين.

فشل التمويه

وجاء في البيان: "رغم الجهود الإيرانية الحثيثة لإخفاء تورطها المباشر عبر أسلوب الوكلاء، إلا أن هذه الطريقة أثبتت ضعفها مراراً، حيث كشفت الإخفاقات العملياتية عن الهوية الحقيقية للمدبرين الإيرانيين الذين يقفون خلف هذه الهجمات".

موجة تجسس غير مسبوقة

وفي سياق متصل، تشير التقارير إلى أن إسرائيل تواجه منذ عام 2023 موجة تجسس داخلي غير مسبوقة؛ حيث وُجهت اتهامات رسمية لـ 60 إسرائيلياً على الأقل بالتخابر لصالح إيران. وبحسب ادعاءات النيابة العامة، فإن بعض المواقع التي تم تصويرها وتسريب بياناتها من قبل هؤلاء الجواسيس كانت أهدافاً مباشرة للهجمات الصاروخية الإيرانية التي ضربت إسرائيل خلال جولات الصراع الحالية.

المصدر:  شبکة سي ان ان الاخباریة