بغداد تنفي علمها بالقصف الجوي وتحدد نهاية أيلول موعداً نهائياً لحصر السلاح بيد الدولة
أربيل (كوردستان 24)- نفى المتحدث باسم الحكومة الاتحادية حيدر العبودي، اليوم الاثنين 10 آب/أغسطس 2026، علم الحكومة المسبق بالقصف الجوي الذي استهدف مقرات الحشد الشعبي، مؤكداً توجيه رئيس الوزراء الاتحادي علي الزيدي لوزارة الخارجية بتوثيق الاعتداء لدى مجلس الأمن الدولي.
وطمأن العبودي، خلال مؤتمر صحفي، الموظفين بشأن تأمين الرواتب، نافياً الأنباء التي تحدثت عن توزيعها كل 40 يوماً. وأشار إلى تأثر صادرات النفط بإغلاق مضيق هرمز، مؤكداً توجه الحكومة نحو إنشاء خطوط استراتيجية عبر تركيا لتعزيز موارد الموازنة دون اللجوء للاقتراض الخارجي حتى الآن.
وفيما يخص الملف الأمني، أوضح المتحدث الحكومي استمرار الحوارات لحصر السلاح بيد الدولة بحلول نهاية أيلول المقبل، مشيراً إلى صدور توجيهات من القائد العام للقوات المسلحة بتأمين منظومات الدفاع الجوي، والتنسيق لتسلم المواقع التي تشغلها قوات التحالف الدولي في الموعد المحدد ذاته.
وفي شأن العلاقات الخارجية، أكد العبودي استلام دعوة رسمية لزيارة السعودية وهي قيد الدراسة، مشدداً على أن العراق لن يكون جزءاً من سياسة المحاور، ويدعم كافة أشكال التعاون السياسي والاقتصادي. كما لفت إلى استمرار حملة مكافحة الفساد والتنسيق مع "الإنتربول" لاسترداد المطلوبين والأموال المنهوبة.
وعلى الصعيد السياسي، أشار العبودي إلى استمرار عمل الحكومة رغم وجود شواغر في 9 وزارات، مؤكداً أهمية التنسيق بين القوى السياسية لدعم المنهاج الوزاري، ومشدداً على أن رؤية الحكومة لحصر السلاح تهدف لحماية مقدرات الشعب وطمأنة دول الجوار.
المصدر: واع