قائد القوة الجوية: لا وجود لأي مهام لقوات التحالف داخل الأراضي العراقية

أربيل (كوردستان24)- أكد قائد القوة الجوية العراقية، الفريق الطيار خالد التميمي، أن جميع الواجبات والعمليات الجوية داخل الأراضي العراقية تُنفذ باستقلالية تامة وبكوادر وطنية دون أي دعم مباشر من قوات التحالف الدولي، كاشفاً عن وصول نسبة صيانة مقاتلات "F-16" بأيادٍ عراقية إلى 100%، إلى جانب خوض مفاوضات متقدمة لشراء 14 مقاتلة حديثة من طراز "رافال" الفرنسية.

وأوضح التميمي، في مقابلة مع وكالة الأنباء العراقية، أن القوة الجوية تعتمد كلياً على مقدراتها الذاتية عبر أسطول متطور يضم مقاتلات F-16، وT-50، وL-159، فضلاً عن طائرات الاستطلاع المسلح والمسيّرات العراقية التي حلّت بالكامل محل طائرات التحالف دون وجود أي خبراء أجانب.

وشدد على عدم تنفيذ قوات التحالف أي واجب داخل العراق منذ مطلع عام 2026، مبيناً أن وجود الشركات الفنية يقتصر على تقديم خدمات تجارية واستشارية مدفوعة الثمن كما هو معمول به في مختلف دول العالم.

وفنّد قائد القوة الجوية ما يُشاع عن استمرار الاعتماد على الصيانة الأمريكية لطائرات F-16، مؤكداً أن مهندسين وفنيين عراقيين يتولون الصيانة بنسبة 100% بعد تدريبهم وتأهيلهم على مدار سنوات، باستثناء بعض الإصلاحات المتقدمة للمحركات التي تُحال إلى الشركة المصنعة (برات آند ويتني).

وأشار إلى أن الأجواء العراقية مؤمنة بالكامل من خلال تنسيق محكم بين القوة الجوية والدفاع الجوي وطيران الجيش، حيث تجري القوة الجوية مسحاً استطلاعياً يومياً لكافة القطاعات على مدار الساعة لرصد أي تحركات إرهابية، مؤكداً أن الخطر الإرهابي بات "محدوداً جداً وتتم معالجة أي إخبار أمني خلال ساعات قليلة".

وكشف التميمي عن مفاوضات متقدمة يجريها العراق لامتلاك طائرات حديثة، من بينها حزمة أولى تضم 14 طائرة "رافال" فرنسية الصنع لتعزيز التوازن التسليحي وتطوير القدرات الدفاعية، لافتاً في الوقت ذاته إلى وجود مساعٍ جادة لتصنيع الطائرات المسيّرة محلياً ودراسة فكرة إنشاء قيادة متخصصة لسلاح الطيران المسيّر.

وفيما يخص حماية السيادة الجوية، أوضح أن منظومة الدفاع الجوي ترصد وتتعامل فوراً مع أي خرق جوي وفق ضوابط الاستجواب والإنذار بالتعاون مع طائرات جاهزة على مدار الساعة لمهام الاعتراض (جو-جو).

وعلى صعيد الخسائر، كشف الفريق التميمي عن إخراج طائرة نقل من طراز "أنتونوف" من الخدمة نهائياً إثر احتراقها بسقوط صاروخ على إحدى القواعد في بغداد، موضحاً أن قرار الشطب جاء لكون تكلفة إصلاحها تفوق سعر شرائها، واصفاً خسارتها بـ"الكبيرة التي لا تُعوّض بسهولة".