قبل تراجع الرؤية.. خبراء يحددون "قائمة غذائية" متكاملة لحماية صحة العين
أربيل (كوردستان24)- أكد خبراء في مجال البصريات والتغذية أن حماية صحة العين تبدأ قبل وقت طويل من ملاحظة أي تراجع في مستوى الرؤية، مشيرين إلى أن إدراج أطعمة غنية بالفيتامينات، والمعادن، والدهون الصحية في الوجبات اليومية، يمثل خط الدفاع الأول لحماية العين ومقاومة الأمراض المرتبطة بالتقدم في السن.
وفي تقرير نشرته مجلة «Prevention» الأمريكية، أوضحت اختصاصية البصريات، فيولا كانيفسكي، أن الجسم يمتلك قدرة عالية على استخلاص المغذيات التي تحتاجها العين من الأطعمة، مؤكدة أن العين تستفيد بشكل خاص من الفواكه والخضراوات الطازجة والملونة.
من جانبها، أشارت الاختصاصية ميليسا بارنيت، إلى أن العين معرضة بشدة لما يُعرف بـ"الإجهاد التأكسدي" نتيجة استهلاكها المرتفع للأكسجين وتعرضها المستمر للضوء، وهو ما قد يتسبب في تلف الخلايا، لافتة إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بمضادات الأكسدة أثبتت قدرتها على إبطاء تدهور النظر، وتقليل مخاطر الإصابة بإعتام عدسة العين (المياه البيضاء) والتنكس البقعي.
واستعرض التقرير أبرز الأغذية والمشروبات التي تلعب دوراً حيوياً في دعم النظر، وجاءت كالتالي:
الشاي الأخضر: لخصائصه المضادة للالتهاب ودوره الواعد في الوقاية من "الغلوكوما" (المياه الزرقاء).
البيض: وتحديداً الصفار؛ حيث كشفت دراسة أن تناول (2 - 4) بيضات أسبوعياً يقلل خطر الإصابة بالتنكس البقعي بنسبة 62% مقارنة بمن يتناولون بيضة واحدة أو أقل.
الجزر، والبطاطا الحلوة، واليقطين، والبابايا: لغناها بمركب "بيتا-كاروتين" الذي يحوله الجسم إلى (فيتامين A) المسؤول عن الرؤية الليلية وترطيب العين.
الفواكه الحمضية: كالبرتقال والليمون، لإمدادها العين بـ (فيتامين C) الذي يدعم الشعيرات الدموية المغذية للشبكية ويحفز إنتاج الكولاجين بالقرنية.
الأسماك الدهنية والكركم: حيث يسهم الكركمين (في الكركم) وأحماض "أوميغا 3" (في السلمون والتونة والسردين) في محاربة جفاف العين ودعم إنتاج الدموع.
المحار، والمكسرات، والورقيات الخضراء: لغناها بالزنك و(فيتامين E) الضروريين لنقل المغذيات من الكبد إلى العين وحماية أنسجتها.
واختتم الخبراء التقرير بالتأكيد على قاعدة طبية هامة؛ وهي أن الاعتماد على نظام غذائي متوازن -رغم أهميته القصوى- لا يُشكل بديلاً عن إجراء الفحوصات الطبية الدورية للعين، خاصة لدى الفئات المتقدمة في السن أو الأكثر عرضة للإصابة بأمراض الإبصار.