ترحيب شعبي وسياسي واسع بأحكام إعدام عاطف نجيب وبشار وماهر الأسد
الشارع السوري يصف القرار بـ "الخطوة المفصلية" لإنهاء الإفلات من العقاب ودعم الانتقال السياسي
أربيل (كوردستان 24)- سادت حالة من الارتياح والترحيب الواسع في الأوساط الشعبية والسياسية السورية عقب إعلان محكمة الجنايات في العاصمة دمشق إصدار أحكام بالإعدام بحق عاطف نجيب، الرئيس السابق لشعبة الأمن السياسي بمحافظة درعا، إلى جانب بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد وعدد من كبار المسؤولين الأمنيين السابقين.
وجاء هذا القرار القضائي، الذي قوبل بإشادة كبيرة، بعد إدانة نجيب بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وقتل المدنيين، واختطاف الأطفال وتعذيبهم إبان أحداث عام 2011. وقد صدر الحكم خلال الجلسة العلنية التاسعة للمحكمة برئاسة القاضي فخر الدين عريات، استناداً إلى أدلة وثقت تورطه المباشر في قيادة الحملات القمعية بدرعا واقتحام "المسجد العمري".
ترحيب سياسي ورسالة لمرحلة الانتقال
وفي هذا السياق، رحب المحلل السياسي رامي عبد الحق بالقرار، مؤكداً أن الأحكام الصادرة بحق عاطف نجيب وبشار وماهر الأسد تمثل "تحولاً مفصلياً في تاريخ العدالة السورية، وخطوة جوهرية لملاحقة مجرمي النظام السابق ومحاسبتهم". وأضاف أن الشارع والقوى الوطنية السورية يستقبلون هذه الأحكام بإيجابية كبيرة كونها تشكل دعماً حقيقياً لمرحلة الانتقال السياسي في البلاد.
ابتهاج شعبي وترقب لتنفيذ الأحكام
من جانبهم، عبر مواطنون سوريون عن ابتهاجهم الشديد بالقرار القضائي الذي وصفوه بالمنصف لضحايا الثورة، حيث أكد المواطن طارق يوسف أن عاطف نجيب "يستحق هذه العقوبة العادلة نظرًا لما اقترفه بحق الشعب والأطفال"، معرباً عن أمله في أن "تنال يد العدالة جميع من تلطخت أيديهم بالجرائم ضد السوريين".
يُذكر أن الحكم الصادر بحق نجيب يُعد حضوريًا وقابلاً للتنفيذ المباشر نظراً لاعتقاله منذ كانون الثاني/يناير من العام الماضي، في حين صدرت أحكام الإعدام بحق بشار الأسد وشقيقه ماهر والمسؤولين الآخرين غيابياً.
تقرير: انور عبداللطيف – كوردستان24 – دمشق