فنزويلا تفرج عن 131 سجيناً سياسياً
أربيل (كوردستان 24)- أفرجت فنزويلا عن 131 سجينا سياسيا، في خطوة تشير إلى إحراز تقدم في محادثات المصالحة الوطنية عقب إطاحة الولايات المتحدة بنيكولاس مادورو.
وذكرت الحكومة المؤقتة في البلاد أن الأشخاص ال131 مُنحوا "تدابير بديلة عن السجن" بموجب "برنامج السلام والتعايش الديموقراطي".
واعتبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الإفراج عن أكثر من 130 سجينا سياسياً في فنزويلا يعد "خطوة أساسية في عملية المصالحة الوطنية".
وأضاف "منذ الثالث من كانون الثاني/يناير، أُطلق سراح 1,046 فنزويليا"، وفق ما نقلته فرانس برس.
تأتي هذه الخطوة بعد تعهد دينورا فيغيرا التي تترأس الوفد المعارض في محادثات المصالحة مع الحكومة المؤقتة، بالعمل من أجل إطلاق سراح السجناء السياسيين.
وكانت الجولة الأولى من المحادثات التي جرت بوساطة أميركية، قد انطلقت الأسبوع الماضي واختتمت أعمالها الأربعاء.
وأفاد بيان مشترك صدر عن الجانبين لاحقا بأنهما اتفقا على العمل لاستعادة أموال مجمدة في الخارج للمساعدة في التعافي من آثار الزلازالين المدمرين اللذين وقعا في حزيران/يونيو، إضافة إلى العمل على إصلاح النظام القضائي.
ولم يتطرق البيان إلى قضية السجناء السياسيين.
واتُهم مادورو الذي حكم فنزويلا منذ عام 2013 بنهج استبدادي، باعتقال خصومه السياسيين والنشطاء، وغالبا ما كان ذلك يتم استنادا إلى تهم ملفقة.
وفي الأسابيع التي تلت اعتقال مادورو من قبل القوات الأميركية، سمحت الحكومة المؤقتة التي تقودها نائبته ديلسي رودريغيز وتحت ضغوط هائلة من واشنطن بالإفراج عن مئات السجناء.
كما دفعت رودريغيز باتجاه إقرار قانون عفو تاريخي في شهر شباط/فبراير.
والاثنين أفادت منظمة "فورو بينال" بأن 391 سجينا سياسيا لا يزالون خلف القضبان في فنزويلا.