مباحثات قضائية بين بغداد ودمشق لحسم ملف 3500 موقوف سوري

أربيل (كوردستان24)- عاد ملف آلاف الموقوفين السوريين المحتجزين في العراق بتهم الانتماء إلى تنظيم «داعش» إلى واجهة الأحداث مجدداً، وذلك في أعقاب زيارة رسمية أجراها رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي، القاضي فائق زيدان، قبل ايام إلى العاصمة السورية دمشق، ركزت على تسوية أوضاعهم القانونية وبحث آليات إعادتهم.

وجاءت المباحثات في وقت يجدد فيه أهالي عدد من المعتقلين ونشطاء حقوقيون تأكيداتهم بأن قوائم الموقوفين تضم مدنيين ومعارضين سابقين اعتُقلوا تعسفياً من قِبل «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) بتهم كيدية، قبل أن يتم ترحيلهم إلى العراق ضمن عمليات نقل جماعية قادتها قوات التحالف الدولي.

وفي هذا السياق، كشف رئيس هيئة الإشراف القضائي في العراق، القاضي ليث جبر، أن المباحثات في دمشق تركزت حول الوضع القانوني للموقوفين السوريين الذين تسلمتهم بغداد من مراكز احتجاز شمال شرقي سوريا، مؤكداً خضوعهم لتحقيقات قضائية مع توفير الضمانات القانونية.

وأوضح جبر أن الجانبين اتفقا على تشكيل لجان قضائية مشتركة لعقد اجتماعات مستمرة لحسم ملفات المحاكمات، فيما أفادت مصادر مطلعة باقتراب التوقيع على اتفاقية ثنائية تُنظم عمليات نقل المعتقلين ومحاكمتهم، تمهيداً لإعادتهم على دفعات.

وكانت وزارة العدل العراقية قد أعلنت في فبراير (شباط) الماضي أن إجمالي عدد السجناء السوريين الذين نُقلوا من سجون «قسد» إلى مرافق الاحتجاز العراقية بلغ 3,543 شخصاً.