بغداد.. الفياض وقادة عسكريون يتخلفون عن جلسة استجواب برلمانية
أربيل (كوردستان24)- كشف عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، شيروان دوبرداني، عن امتناع رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، ومسؤولين عسكريين بارزين عن الحضور إلى البرلمان للإدلاء بشهادتهم حول الهجمات التي استهدفت مقرات الحشد.
وأوضح دوبرداني في تصريح لشبكة "كوردستان 24"، أن اللجنة وجهت دعوات رسمية لكل من فالح الفياض، وعيد الأمير الشمري مسؤول مكتب القائد العام للقوات المسلحة، ومدير مكتب علي زيدي، للحضور إلى قبة البرلمان وتقديم توضيحات لـلجنة الأمن والدفاع بشأن الهجمات التي طالت ثكنات ومقار تابعة للحشد الشعبي والتي نُسبت للسعودية بحسب النص الأصلي.
وأضاف النائب أن القادة العسكريين والمسؤولين المعنيين تغيبوا عن الجلسة دون تقديم أي اعتذار أو توضيح رسمي، رغم تواجد رئيس وأعضاء اللجنة البرلمانية في الموعد المحدد بانتظارهم.
وفي سياق متصل، نقل دوبرداني عن عدد من أعضاء البرلمان العراقي قولهم إن رئيس الوزراء "علي زيدي" كان قد أبلغ فالح الفياض مسبقاً باحتمالية وقوع هذه الهجمات قبل حدوثها، إلا أن الأخير لم يتخذ أي إجراءات احترازية أو رادعة للحيلولة دون وقوعها.
وكانت لجنة تقصي حقائق برلمانية في مجلس النواب العراقي قد استدعت اليوم الخميس 20 آب/أغسطس 2026، ثلاثة مسؤولين رفيعي المستوى في الحكومة والأجهزة الأمنية، للتحقيق في أسباب التقصير وعدم إخلاء مقرات هيئة الحشد الشعبي قبل تعرضها للضربات الجوية الأمريكية-السعودية الأخيرة.
وجاء هذا التحرك بموجب كتاب رسمي صادر عن النائب الأول لرئيس البرلمان، عدنان فيحان، بتاريخ 17 آب الجاري، يقضي بتشكيل لجنة تحقيقية برئاسة النائب أحمد الخزعلي، لتحديد المسؤوليات والوقوف على أسباب عدم اتخاذ الإجراءات والتدابير الوقائية الاستباقية لتأمين وإخلاء مقرات الحشد الشعبي قبيل استهدافها.
وطلبت اللجنة حضور المسؤولين الثلاثة إلى مقر لجنة الأمن والدفاع النيابية في تمام الساعة 11:00 من صباح اليوم، وهم:
1. مدير مكتب رئيس مجلس الوزراء.
2. عبد الأمير الشمري، مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة.
3. فالح الفياض، رئيس هيئة الحشد الشعبي.
وتأتي هذه الاستضافة البرلمانية عقب الاستهدافات الجوية الأخيرة التي طالت عدداً من مقار ومستودعات الحشد الشعبي في مناطق متفرقة، حيث يسعى النواب لمعرفة أسباب الخلل الإداري والعملياتي الذي حال دون تحذير المقاتلين وإخلاء المواقع قبل قصفها لتفادي الخسائر البشرية والمادية.