الدفاع المدني في أربيل يصدر تحذيرات وإرشادات وقائية مع اقتراب موسم الخريف

أربيل (كوردستان 24)- وجهت مديرية الدفاع المدني في محافظة أربيل بـ كوردستان، اليوم السبت 29 آب/أغسطس 2026، نداءً توعوياً للمواطنين وأصحاب المشاريع، تضمن جملة من الإرشادات والإجراءات الوقائية، تزامناً مع اقتراب فصل الخريف وازدياد نشاط الرياح، محذرة من ارتفاع مخاطر اندلاع الحرائق وتوسعها نتيجة وفرة الأعشاب الجافة والمراعي مقارنة بالأعوام السابقة.

وشددت المديرية في بيان لها، على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأرواح والممتلكات في المشاريع الاستثمارية، ومحطات الوقود، ومستودعات المحروقات، والمصافي، والمخازن، والمصانع، إضافة إلى حقول الدواجن.

وصنفت مديرية الدفاع المدني إرشاداتها إلى عدة محاور أساسية:

أولاً: حماية محيط المشاريع والمواقع

دعت المديرية إلى إنشاء "خطوط صد" عبر تنظيف محيط المستودعات والمصانع والحقول من الأعشاب والجفاف بعرض يتراوح بين (10 إلى 15 متراً)، لمنع انتقال النيران إلى داخل المشاريع. كما أكدت على ضرورة إزالة كافة النفايات القابلة للاشتعال، مثل الأخشاب والكارتون وبقايا الزيوت، من الساحات القريبة، ومنع حرق الأعشاب لغرض التنظيف بشكل قطعي، نظراً لصعوبة السيطرة على النيران عند نشاط الرياح.

ثانياً: أنظمة الحماية ومعدات الإطفاء

أكد البيان على ضرورة توفير خراطيم مياه ذات ضغط عالٍ، وتجهيز صهاريج مياه داخل المواقع لاستخدامها في حالات الطوارئ، مع توفير مطافئ الحريق اليدوية والبطانيات المخصصة للإخماد، والتأكد من صلاحيتها. كما شددت الإرشادات على تفعيل أنظمة الإنذار المبكر وحساسات الدخان والحرارة داخل القاعات والمخازن.

ثالثاً: سلامة الشبكات الكهربائية والمولدات

وجهت المديرية بضرورة إجراء فحص دوري وشامل لمنظومات الإطفاء وشبكات الكهرباء، وتغطية الأسلاك المكشوفة، والابتعاد عن الوصلات غير القياسية. كما دعت إلى تنظيف المناطق المحيطة بأبراج نقل الطاقة والمحولات والمولدات، ووضع خزانات الوقود في أماكن مكشوفة وبعيدة عن الأعشاب الجافة والمواد القابلة للاشتعال.

رابعاً: إجراءات الطوارئ والاستجابة

حثت مديرية الدفاع المدني في أربيل المواطنين على الاتصال المباشر بالخط الساخن (115) فور ملاحظة أي أدخنة أو حريق قبل توسع رقعته. كما طالبت أصحاب المشاريع بإجراء تدريبات مستمرة للموظفين والعمال على كيفية استخدام معدات الإطفاء واتباع طرق الإخلاء الآمنة في حالات الضرورة.