غوتيريش يدعو لإنهاء حقبة التجارب النووية ويحذر من مخاطر سباق التسلح العالمي

أربيل (كوردستان 24)- دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم السبت 29 آب/أغسطس 2026، الدول التي تمتلك أسلحة نووية إلى الالتزام بوقف التجارب النووية وتفعيل معاهدة الحظر الشامل لها، محذراً من أن هذه التجارب تقوض الثقة الدولية وتغذي سباق التسلح.

وقال غوتيريش، في تصريحات تزامنت مع اليوم الدولي لمكافحة التجارب النووية، إن التجارب النووية لا تكتفي بتدمير الثقة بين الدول فحسب، بل تمثل خيانة للمجتمعات التي لا تزال تعاني من الآثار الكارثية للتجارب السابقة. وحث جميع الدول المعنية على الحفاظ على الوقف الاختياري الحالي للتجارب، والعمل بجدية لإدخال معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية (CTBT) حيز التنفيذ بشكل نهائي.

وتشير تقارير دولية ومصادر موثوقة في الأمم المتحدة إلى أن العالم شهد منذ عام 1945 أكثر من 2000 تجربة نووية، خلفت آثاراً بيئية وصحية مدمرة على مناطق واسعة من كوكب الأرض. ويأتي نداء غوتيريش في وقت تشهد فيه الساحة الدولية توترات متزايدة بين القوى العظمى، حيث تسعى الأمم المتحدة إلى منع العودة لمربع التفجيرات التجريبية التي قد تشعل فتيل مواجهات غير محسوبة.

وأكدت المصادر أن دعوة الأمين العام للأمم المتحدة تهدف إلى إعادة الالتزام بإنهاء هذه التجارب كخطوة أساسية نحو إخلاء العالم من الأسلحة النووية. وتشدد المنظمة الدولية على أن الحظر القانوني الملزم للتجارب هو السبيل الوحيد لضمان عدم تكرار مآسي الماضي، وحماية الأجيال القادمة من الإشعاعات النووية والتهديدات الوجودية.

يُذكر أن اليوم الدولي لمكافحة التجارب النووية، الذي يوافق 29 آب/أغسطس من كل عام، تم إقراره رسمياً من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة بهدف زيادة الوعي والتثقيف بشأن آثار تفجيرات تجارب الأسلحة النووية وضرورة وقفها كأداة لتحقيق هدف إيجاد عالم خالٍ من السلاح النووي.