عشيرة العميد هشام طلاع تطالب بالقصاص من القاتل فوراً وحصر السلاح.. وتنتقد صمت عشيرة الجاني
أربيل (كوردستان24)- طالبت عشيرة العميد هشام محمد طلاع، اليوم، بإنزال القصاص العادل وتنفيذ حكم الإعدام الفوري بحق منفذ جريمة قتل نجلها في منطقة الدورة، مشددة على ضرورة الإسراع في إنهاء فوضى السلاح المنفلت، والتحقيق في وجود جهات سياسية متورطة في دعم الجاني.
وقال شيخ عام عشائر سلمان، الشيخ قتيبة محمد الغلاب، في مؤتمر صحفي عقده بحضور وجهاء العشيرة: "إن مطلبنا الأول والأساسي هو حصر السلاح بيد الدولة، والقصاص العادل من هذا المجرم وإعدامه فوراً ليكون عبرة لكل من تسوّل له نفسه استهداف رجال الأمن وهيبة الدولة"، مؤكداً شدّ أزر رئيس مجلس الوزراء، علي الزيدي، في تطبيق القانون وملاحقة السلاح غير المرخص.
واجب رسمي ودحض للشائعات
وفنّد الشيخ الغلاب الروايات المغلوطة والشائعات المتداولة، مؤكداً أن الشهيد العميد هشام طلاع "قضى 35 عاماً في خدمة المؤسسة الأمنية، واستُشهد بدم بارد وهو يؤدي واجباً رسمياً لإنفاذ أمر قضائي واستعادة أراضي الدولة المتجاوز عليها في الدورة، ولم يكن تحركه اجتهاداً شخصياً كما ادعت بعض الجهات المغرضة".
انتقاد صمت عشيرة الجاني ومطالبة بكشف الحقائق
وأعرب شيخ عشائر سلمان عن عتبه واستغرابه الشديدين من موقف شيوخ ووجهاء عشيرة الجاني (عشائر طي)، لعدم صدور أي موقف استنكار رسمي أو إعلان للبراءة من هذا الفعل الغادر الذي يهدد النسيج الاجتماعي والعشائري.
واختتم الشيخ قتيبة الغلاب المؤتمر بالتأكيد على انتظار نتائج التحقيقات الحكومية والقضائية، مطالباً بـ "كشف الحقيقة كاملة أمام الشعب العراقي، وإعلان ما إذا كانت هناك أحزاب أو جهات سياسية متنفذة تقف خلف الجاني وتوفر له الغطاء والدعم"، ومشدداً على أن دماء الشهداء لا تُعوض بالكلام بل بالعدالة الناجزة.