وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد طهران برد "مستقل وقوي" وسط تصاعد المواجهة العسكرية

أربيل (كوردستان 24)- أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء 2 أيلول/سبتمبر 2026، أن بلاده مستعدة للرد بقوة وبشكل كبير على أي هجوم محتمل من قبل طهران، مبيناً أن إسرائيل تستعد لاحتمال تعرضها لاستهداف خلال الأعياد اليهودية المقبلة.

وقال كاتس في تصريحات صحفية، إن أي هجوم من هذا النوع سيُقابل بـ"رد قوي"، مشيراً إلى أن إسرائيل تترك حالياً للولايات المتحدة قيادة الهجمات ضد طهران، نظراً لمصالح واشنطن المرتبطة بمضيق هرمز وأمن الطاقة، لكنه حذر من أن بلاده قد تنخرط مباشرة في المواجهة، مضيفاً: "إذا هاجمونا، فسنرد بقوة كبيرة وبشكل مستقل عن أي طرف آخر".

وفيما يتعلق بالملف النووي، أوضح كاتس أن إسرائيل دمرت البرنامج النووي في طهران خلال عملية "الأسد الصاعد"، لافتاً إلى أن تل أبيب تراقب بدقة أي محاولة لإعادة بنائه، وجدد التشديد على أن بلاده "لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي".

تأتي هذه التحذيرات في وقت اشتعلت فيه المواجهات مجدداً بين طهران وواشنطن، بعد استهداف القوات الأميركية نحو 100 موقع، أغلبها تابع للحرس الثوري. وأعلنت القيادة المركزية الأميركية استهداف أنظمة دفاع جوي ورادار ومنشآت بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع اتصالات، في حين توعد وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، بتشديد الحصار الاقتصادي على طهران.

من جانبها، ردت طهران بإطلاق مسيرات وصواريخ، جرى اعتراض أغلبها، باتجاه أهداف في الكويت والبحرين والأردن والعراق.

وكانت مصادر أميركية قد كشفت في وقت سابق أن واشنطن طلبت من تل أبيب عدم التصعيد عقب توقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين الأميركي والإيراني في حزيران/يونيو الماضي، رغم الاعتراض الإسرائيلي حينها، إلا أن هذا التفاهم انهار لاحقاً نتيجة الخلافات المتصاعدة حول السيطرة على مضيق هرمز.
 
المصدر: وکالات