بدلاً من الصواريخ.. ترامب يتباحث مع مساعديه لجعل الاقتصاد أداة الحسم الأخيرة

أربيل (كوردستان24)- أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تبحث حالياً حسم مصير المواجهة العسكرية مع إيران، ودراسة إمكانية إعلان توقف الحرب. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن ترامب يجري مشاورات مكثفة مع كبار مساعديه لتقييم المرحلة المقبلة ومدى جدوى إنهاء العمليات القتالية.

ووفقاً للمصادر ذاتها، يتبنى الرئيس ترامب رؤية مفادها أن الاستمرار في ممارسة "الضغط الاقتصادي الأقصى" كفيل بتحقيق الأهداف الأميركية دون الحاجة لاستمرار العمل العسكري؛ حيث يعتقد أن هذا الضغط سيجبر النظام الإيراني في نهاية المطاف على أحد خيارين: إما تفكيك البرنامج النووي بالكامل، أو مواجهة الانهيار الداخلي.

في مقابل توجهات التهدئة، كشفت مصادر مطلعة للصحيفة أن وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، يعمل على خطط لتمديد انتشار القوات الأميركية في المنطقة، مما يشير إلى احتمالية استمرار الصراع والتوترات الميدانية حتى العام المقبل.

وفي سياق التعزيزات العسكرية، أكد مصدران أميركيان نشر 19 سفينة حربية في أنحاء المنطقة، تضم حاملتي طائرات و13 مدمرة صواريخ موجهة. كما أشارت التقارير إلى زيادة مدة انتشار قوات الدفاع الجوي الأميركية من 9 أشهر إلى سنة كاملة، لضمان الجاهزية القصوى.

من جانبه، أبدى الرئيس دونالد ترامب ثقة كبيرة في المسار العسكري الحالي، مصرحاً للصحفيين في البيت الأبيض بأن الولايات المتحدة نجحت في تدمير جزء كبير من القدرات العسكرية الإيرانية. ووصف ترامب الرد الإيراني على الضربات الأميركية بـ "الضعيف للغاية"، مؤكداً أن تحقيق النصر النهائي بات "مجرد مسألة وقت".

وأضاف ترامب أن العمليات العسكرية الأميركية تهدف بنسبة تتجاوز 99% إلى حماية المصالح الأميركية ودعم حلفائها في الشرق الأوسط وإسرائيل، معتبراً أن التحرك الأميركي استبق مخططات إيرانية كانت تستهدف المنطقة وأوروبا وصولاً إلى المدن الأميركية.

واختتم الرئيس تصريحاته بالتأكيد على أن واشنطن تفرض حالياً سيطرة كاملة على مضيق هرمز، وتراقب عبور ناقلات النفط بشكل يومي، مشدداً على أن "النهاية باتت قريبة وحتمية".