الجيش الإيراني: سننفذ عمليات استباقية كلما شعرنا بالتهديد

المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا
المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا

أربيل (كوردستان 24)- أعلن الجيش الإيراني، يوم الجمعة (4 أيلول/سبتمبر 2026)، تبنيه استراتيجية تنفيذ عمليات عسكرية استباقية "في إطار القوانين الدولية"، وذلك في أي وقت يشعر فيه بوجود تهديد أو خطر يستهدف أمن البلاد.

وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، خلال مؤتمر صحفي، إن "استقلال البلاد يعتمد على الدفاع والصمود أمام التحديات وحفظ التماسك الداخلي".

مشيراً إلى أن الأطراف المقابلة حددت سابقاً أهدافاً رئيسية شملت استهداف القدرات الصاروخية والنووية والسعي لتغيير نظام الحكم وتجزئة الأراضي الإيرانية.

مؤكداً أن تلك المحاولات لم تحقق أهدافها.

وأضاف أكرمي نيا أن التقييمات العسكرية أظهرت ما وصفه بـ "أخطاء في الحسابات" لدى الطرف الآخر، تتعلق بعدم التقدير الدقيق للقدرات العسكرية الإيرانية ولآلية إدارة الحكم، فضلاً عن عدم توقع القدرة على التحكم بالملاحة في مضيق هرمز.

لافتاً إلى أن غياب الدعم المباشر من حلف شمال الأطلسي (الناتو) للتحركات الأمريكية شكل عاملاً إضافياً في إرباك تلك المخططات.

في غضون ذلك، كشفت وسائل إعلام نقلاً عن بيان للعلاقات العامة في الجيش الإيراني عن استمرار استهداف مواقع ومصالح أمريكية في المنطقة، حيث أعلن البيان تنفيذ ضربات بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت منشآت ومستودعات عسكرية ومرافق اتصالات في قاعدة "أحمد الجابر" الجوية بالكويت، إلى جانب مواقع أخرى في الإمارات، وذلك ضمن ما يُعرف بـ "المرحلة 31 من عمليات صاعقة".

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي واتساع نطاق المواجهات العسكرية في المنطقة، وسط تحذيرات دولية من تداعيات هذا التصعيد على أمن الملاحة والإمدادات في الخليج.