وادي "آفوك".. لوحة طبيعية ساحرة في جمانكي وملاذ سياحي ينعش اقتصاد المنطقة

أربيل (كوردستان 24)- يتلألأ وادي "آفوك" (گەلیێ ئاڤوکێ) كلوحة طبيعية فريدة ومتميزة بين سلسلتي جبال "كارة" و"متين"، ليشكّل إحدى أجمل الوجهات السياحية ضمن حدود ناحية جمانكي التابعة لقضاء العمادية في محافظة دهوك.

وبمياهه الصافية المتدفقة وأجوائه الصيفية المعتدلة، تحوّل الوادي إلى الخيار الأول للسياح الوافدين من إقليم كوردستان ومحافظات وسط وجنوب العراق، الباحثين عن قضاء أجمل أوقات الراحة والاستجمام هرباً من حرارة الصيف اللاهبة في مناطقهم.

جلسات وسط المياه وتجربة سياحية فريدة

بفضل الأكواخ والمظلات (الكبرات) المنصوبة وسط المياه الجارية، أصبح وادي "آفوك" مركزاً لجذب آلاف السياح من كافة أنحاء العراق. ويعبر السياح الوافدون، أمثال (حسن علي) و(رافع الدليمي)، عن إعجابهم الكبير بجمال الطبيعة ونقاوة المياه، مؤكدين أن المكان يوفر لهم فرصة مثالية للاسترخاء وقضاء أوقات لا تُنسى.

محرك اقتصادي وفرص عمل واعدة

لم يقتصر أثر هذا المنتجع على الجانب السياحي فحسب، بل أحدثت هذه الحركة السياحية النشطة تغييراً ملموساً في اقتصاد المنطقة. فقد فتحت السياحة أبواباً جديدة للعمل، وتحول المنتجع إلى مصدر رزق لمئات المواطنين من أبناء المنطقة.

ويؤكد أصحاب المنتجعات السياحية، مثل (فينوار سياري)، والعاملون فيها، مثل (بارزان أحمد)، أن التوافد المستمر للسياح أنعش الحركة التجارية في المنطقة ووفر فرص عمل حقيقية للشباب.

19 عاماً من العطاء السياحي

يعود تاريخ تأسيس هذا المنتجع السياحي إلى عام 2007، حين شرّع أبوابه للمرة الأولى أمام الزائرين. ومنذ نحو 19 عاماً، يحافظ وادي "آفوك" على مكانته كملاذ سياحي بارز. وفي الوقت الحاضر، يستقبل المنتجع يومياً أكثر من ألفي سائح يقصدونه من مختلف المدن والمناطق، لتمضية أوقات مليئة بالبهجة والهدوء.

وتستمر مقومات الطبيعة الخلابة، والمياه العذبة، والطقس المنعش في وادي "آفوك" في أسر قلوب الزوار، ليبقى واحداً من أهم المعالم التي تدمج بين سحر الطبيعة ودعم الاقتصاد المحلي، مما يعكس الأهمية الكبيرة للاستثمار السياحي في مناطق إقليم كوردستان.

تقرير: بيوار حلمي - كوردستان24  - دهوك