ارتفاع حصيلة ضحايا حريق سفينة شحن في ميناء صيني إلى 25 قتيلاً

أربيل (كوردستان 24)- ارتفعت حصيلة ضحايا الحريق الذي اندلع، اليوم الخميس 10 أيلول/سبتمبر 2026، على متن سفينة شحن أجنبية ترسو في ميناء صيني إلى 25 قتيلاً، عقب العثور على جثامين جميع المفقودين، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية.

وأفادت قناة "سي سي تي في" (CCTV) الحكومية الصينية بأن سفينة نقل البضائع السائبة، التي كانت ترسو في مركز الشحن البحري بمدينة تشينغداو شرقي البلاد، كان على متنها 42 شخصاً وقت اندلاع النيران. وجرى إجلاء 17 شخصاً، بينهم خمسة مصابين، بينما أكدت السلطات بحلول المساء العثور على جميع الأشخاص الـ25 الذين كانوا في عداد المفقودين وقد فارقوا الحياة.

وتمكنت فرق الإطفاء من إخماد النيران بحلول الساعة 02:30 بعد الظهر بالتوقيت المحلي (06:30 بتوقيت غرينتش). وكانت وكالة أنباء "شينخوا" الرسمية قد ذكرت في وقت سابق أن الحريق شب في حدود الساعة 11:15 صباحاً أثناء توقف السفينة في الميناء لإجراء أعمال صيانة دورية، دون تحديد الأسباب التي أدت لاندلاعه حتى الآن.

وتحمل الناقلة اسم "أوشن ميلودي" (Ocean Melody)، ويبلغ طولها 190 متراً (623 قدماً)، وتبحر رافعةً علم ليبيريا وفق بيانات موقع "مارين ترافيك" لتتبع حركة السفن، وكانت راسية في حوض "تشينغداو بيهاي" التابع للشركة الصينية الحكومية لبناء السفن.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن شاهد عيان يقطن في مجمع سكني مجاور للميناء، أنه شاهد تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان من السفينة دون سماع صوت انفجار.

من جهته، شدد الرئيس الصيني شي جين بينغ على ضرورة محاسبة المسؤولين بصرامة، مؤكداً أنه يتعين على كافة المناطق والدوائر المعنية استخلاص دروس عميقة من هذا الحادث، وإجراء تحقيقات شاملة لمعالجة مختلف مخاطر الحرائق والحد من تكرارها.

يُشار إلى أن الصين شهدت خلال الأشهر الماضية عدداً من الحوادث الصناعية، إذ أدى انفجار وحريق في حوض لبناء السفن بمقاطعة فوجيان في آب/أغسطس الماضي إلى مقتل أحد عمال الإنقاذ وإصابة 12 آخرين، كما أسفر انفجار في مصنع للألعاب النارية وسط البلاد في أيار/مايو الماضي عن مقتل 37 شخصاً، فضلاً عن مصرع 28 شخصاً على الأقل في حريق اندلع بمصنع للأحذية في فوجيان خلال تموز/يوليو المنصرم.

المصدر: وکالات