استطلاعات الرأي: كتلة يسار الوسط تتقدم في الانتخابات البرلمانية السويدية
أربيل (كوردستان 24)- أظهرت استطلاعات خروج الناخبين من مراكز الاقتراع، اليوم الأحد 13 أيلول/سبتمبر 2026، تقدم كتلة أحزاب يسار الوسط الداعمة لزعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ماغدالينا أندرسون في الانتخابات البرلمانية السويدية بنسبة بلغت 51.3% من الأصوات.
وبحسب استطلاع أجرته هيئة التلفزيون السويدي (SVT)، فإن كتلة يسار الوسط تتجه للحصول على 183 مقعداً في البرلمان، متجاوزة عتبة الأغلبية البالغة 175 مقعداً، في حين تشير التقديرات إلى حصول تكتل أحزاب اليمين على 166 مقعداً. كما أظهر استطلاع متزامن أجرته محطة (TV4) النتيجة ذاتها بتقدم يسار الوسط، بانتظار إعلان النتائج الأولية من هيئة الانتخابات السويدية خلال الساعات المقبلة بعد إغلاق مراكز الاقتراع عند الساعة السادسة مساءً بتوقيت غرينتش.
وفي حال تأكد هذا التقدم عبر النتائج الرسمية، فإن ذلك سيشكل تحولاً يحد من المكاسب الانتخابية التي حققها اليمين السويدي خلال الأعوام الأخيرة. وقال سكرتير الحزب الاشتراكي الديمقراطي توبياس بودين، تعليقاً على نتائج الاستطلاع، إنه "إذا استمرت هذه الأرقام، فستصبح ماغدالينا أندرسون رئيسة لوزراء بلادنا".
في المقابل، قوبلت التقديرات بحذر لدى حزب "ديمقراطيو السويد"، حيث صرح نائب زعيم الحزب هنريك فينغي بأن النتائج "ليست كما كان مأمولاً، لكنها لا تزال أولية بانتظار الحصيلة النهائية"، مشيراً إلى أن التراجع وارد للأطراف المشاركة في الائتلافات الحاكمة.
وتأتي هذه الانتخابات بعد أربع سنوات قضاها رئيس الوزراء أولف كريسترسون في قيادة ائتلاف يميني واجه انتقادات بشأن سياساته المتشددة في ملفات الهجرة وتقييد الحريات المدنية، في حين تعد هذه الاستطلاعات مؤشراً أولياً لا يحسم النتيجة النهائية مقارنة بانتخابات عام 2022 التي مالت كفتها لاحقاً لصالح اليمين رغم استطلاعات الخروج المبكرة.