خشية خروج التكنولوجيا عن السيطرة.. خط ساخن بين واشنطن وبكين لإدارة الذكاء الاصطناعي

أربيل (كوردستان24)- اتفقت الولايات المتحدة والصين على إنشاء "قناة اتصال ثنائية" مخصصة للتعامل مع الحوادث المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وإطلاق حوار مشترك لبحث مخاطر ومنافع هذه التكنولوجيا المتقدمة، بحسب ما أعلنه البيت الأبيض في ختام زيارة الرئيس الصيني شي جينبينغ للعاصمة الأميركية.

وأوضح البيت الأبيض، في وثيقة معلومات نشرها الجمعة، أن المباحثات تمخضت عن إطلاق "حوار بين البلدين بشأن الذكاء الفائق"، يهدف إلى تبادل الرؤى وتنسيق الجهود إزاء التحديات التي يفرضها هذا القطاع، وآليات الاستجابة المشتركة لأي طارئ تقني.

وكان ملف الذكاء الاصطناعي، الذي يصفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ "الذكاء الفائق"، أحد أبرز محاور القمة التي جمعته بنظيره الصيني، في ظل تصاعد المخاوف العالمية وتزايد الانتقادات الموجهة لأكبر قوتين متنافستين تكنولوجياً، إثر تسجيل حوادث أثارت هواجس من خروج هذه الأنظمة عن السيطرة البشرية.

وعكست تصريحات الزعيمين تفاوتاً في المقاربة التنظيمية؛ إذ شدد الرئيس الصيني شي جينبينغ على المسؤولية المشتركة في "تطوير وإدارة الذكاء الاصطناعي بما يخدم الصالح العام، مع ضمان بقائه تحت الرقابة البشرية الدائمة"، في المقابل، أعرب ترامب عن تفضيله الإبقاء على "مستوى التنظيم الحالي" دون فرض قيود إضافية.

ويأتي هذا الاتفاق تماشياً مع مقترح طرحه وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، بإنشاء آلية للإخطار المتبادل حول الحوادث التقنية التي تمس "الأمن القومي"، مؤكداً أهمية "الانتقال من حالة الغموض إلى مزيد من الشفافية بين القوتين الأولى والثانية عالمياً في هذا المجال الحيوي".