روبيو يحذر طهران من "تداعيات" استهداف المصالح الأميركية
أربيل (كوردستان24)- حذّر وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، من "تداعيات" وخيمة في حال تعرضت المصالح الأميركية لأي هجوم، مؤكداً أن واشنطن تتعامل "بجدية بالغة" مع التهديدات الإيرانية باستهداف مصالحها حول العالم.
وقال روبيو، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، إن "مشكلة إيران تكمن في النظام الحاكم وليس في البلد نفسه"، معتبراً أن طهران كانت تسعى لتوظيف ترسانتها العسكرية لتهديد استقرار المنطقة والقوات الأميركية كمقدمة لامتلاك سلاح نووي، ما كان سيمكّنها من إغلاق مضيق هرمز وفرض رسوم عبور على السفن.
وفيما يخص حركة الملاحة، طمأن الوزير الأميركي بأن مضيق هرمز "مفتوح حالياً"، لافتاً إلى أن تدفقات النفط عبره باتت تقترب من مستويات ما قبل التصعيد الأخير.
وعلى صعيد أمني منفصل، كشف روبيو أن التحقيقات في مخطط تفجير كان يستهدف قاعدة جوية بريطانية تستخدمها القوات الأميركية، تشير إلى وجود بصمات "طرف أجنبي"، رافضاً الإفصاح عن تفاصيل إضافية أو ربط الهجوم بطهران بشكل مباشر.