نتانياهو: هناك مؤشرات على أن أعداءنا سيحاولون مهاجمتنا قبل الانتخابات

أربيل (كوردستان24)- قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء إن هناك مؤشرات على محاولة أعداء إسرائيل مهاجمتها قبل الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر، من دون تقديم مزيد من التفاصيل، فيما اتهمه زعيم المعارضة يائير لابيد بأنه يسعى إلى بثّ الذعر بين الإسرائيليين.

وجاء هذا التحذير قبل وقت قصير من تهديد وزير الدفاع يسرائيل كاتس باستهداف قادة حركة حماس خارج قطاع غزة.

وفي الأسابيع الأخيرة، وجّه نتانياهو وكاتس تحذيرات متكررة إلى إيران وحزب الله اللبناني، وحتى السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، متوعدَين بالرد في حال وقوع أي هجوم.

وقال نتانياهو أثناء زيارته قاعدة "تل نوف" الجوية جنوب تل أبيب "لدينا مؤشرات على أن أعداءنا سيحاولون مهاجمتنا قبل الانتخابات... أوجه لكم رسالة، لا تعبثوا معنا، لا الآن ولا في أي وقت، ذراعنا الطولى ستصل إليكم في أي مكان وفي أي وقت"، وذلك بحسب مقطع فيديو نشره مكتبه.

وعقب هذا التحذير، قال لابيد إنه تواصل مع مكتب نتانياهو طالبا "إحاطة أمنية عاجلة".

وبعد اجتماع ليلي عقد مع نتانياهو، قال إنه واثق من أن الانتخابات ستُجرى في موعدها، وإنه "لا يوجد ما يبرّر إثارة الذعر بين الجمهور"، مجدّدا اتهام رئيس الوزراء بتجاهل التحذيرات التي سبقت هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وأضاف "نتانياهو تجاهل كل التحذيرات قبل السابع من أكتوبر، والآن، قبل 28 يوما من الانتخابات، أصبح منشغلا فجأة بإثارة المخاوف".

وتابع "بالطبع، لن أنتهك سرية الإحاطة الأمنية، لكن يجب القول إنه ينبغي التعامل مع التهديدات الأمنية بمهنية ومسؤولية"، مشيرا إلى أن القواعد العسكرية الإسرائيلية "ليست مكانا لتصوير مقاطع انتخابية".

وردا على ذلك، أفاد مكتب نتانياهو بأن رئيس الوزراء قدّم الإحاطة الأمنية إلى لابيد بحضور قادة عسكريين، متضمّنة "عرضا مفصلا لتحذيرات في شأن هجمات محتملة على مختلف الجبهات قبل الانتخابات".

وفي السياق نفسه، نشر وزير الدفاع يسرائيل كاتس تسجيلا مصورا هدد فيه قادة حماس الموجودين خارج غزة، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل قائدا للحركة في شمال القطاع ليلا.

وقال كاتس "قادة حماس في الخارج هم أيضا في دائرة الاستهداف. لا يجب أن يموت أي من هؤلاء القتلة الحقيرين الذين أدوا دورا مركزيا في مجزرة السابع من أكتوبر (2023)، بسلام في سريره".

وأضاف "لقد نجوا مرة بسبب خلل ما، لكن ستكون هناك مرة أخرى، وسيُرسلون هم أيضا إلى أعماق الجحيم"، في إشارة بدت واضحة إلى غارة إسرائيلية استهدفت اجتماعا لكبار قادة حماس في قطر في أيلول/أيلول 2025.

وكانت الغارة في الدوحة قد أسفرت عن مقتل ضابط أمن قطري وخمسة من أعضاء حماس، لكنها لم تؤد إلى مقتل أي من كبار مسؤولي الحركة.

ومن المقرر أن يتوجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع في 27 تشرين الأول/أكتوبر في انتخابات يتوقع أن يواجه فيها  نتانياهو سباقا انتخابيا محتدما للفوز بولاية جديدة.

AFP