خليلزاد لـ كوردستان 24: واشنطن ترتبط بعلاقات وثيقة مع إقليم كوردستان ومغادرة أربيل لم تكن سهلة

أربيل (كوردستان 24)- أكد السفير الأمريكي الأسبق لدى العراق، زلماي خليلزاد، اليوم الأربعاء 30 أيلول/سبتمبر 2026، أن يوم اختتام مهام التحالف الدولي يمثل محطة بارزة في مسار العلاقات بين واشنطن وبغداد، مشيراً إلى أن قرار مغادرة القوات الأمريكية لأربيل لم يكن خطوة سهلة في ظل العلاقات الوثيقة التي تجمع إقليم كوردستان بالولايات المتحدة.

وأوضح خليلزاد، خلال استضافته على شاشة كوردستان 24، أن التساؤل الجوهري يتمحور حول مدى جاهزية القوات العراقية لتحمل المسؤولية الأمنية كاملة بعد الانسحاب، لافتاً إلى أن تقييم المرحلة يتطلب الترقب لمعرفة مآلات الأوضاع الميدانية.

وشدد الدبلوماسي الأمريكي الأسبق على أن الانسحاب لا يعني إنهاء الروابط المشتركة، بل يفرض استمرار التنسيق العسكري والتعاون الوثيق بين إقليم كوردستان وبغداد والولايات المتحدة لضمان الاستقرار، معتبراً أن إدارة هذه الشراكة بكفاءة أمر حيوي لأمن البلاد.

وحول ملف السلاح، حذر خليلزاد من أن استمرار رفض الجماعات المسلحة إلقاء سلاحها يشكل تهديداً جدياً، مرجحاً أن يكون هذا الموقف استجابة لتوجهات إيرانية، ومبيناً في الوقت ذاته أن طهران لم تقدم الدعم لرئيس الوزراء الاتحادي، علي فالح الزيدي، في مسار الإصلاح. وأضاف أن الموقف الإيراني ومستوى قدرات القوات العراقية يمثلان تحدياً صعباً أمام الزيدي، ما يستوجب استمرار برامج التدريب والدعم الاستخباري للقوات الأمنية لمواجهة أي سيناريوهات محتملة.

وفي ما يتعلق بالخلافات بين أربيل وبغداد، أكد خليلزاد أن تجاوز التحديات العالقة بين الطرفين يقتضي التزام الجميع التام بنصوص الدستور الاتحادي، مشدداً على أن الامتثال للدستور يصب في مصلحة البلاد ومستقبلها.