مقتل تسعة مدنيين في ضربات باكستانية على أفغانستان

أربيل (كوردستان24)- قُتل تسعة مدنيين في غارات جوية باكستانية ليل الأربعاء الخميس على أفغانستان، وفق ما أعلنت الحكومة الأفغانية الخميس، وقد طال أحد تلك الهجمات ولاية هلمند بجنوب البلاد.

وأكدت إسلام أباد تنفيذ ضربات "مخطط لها ومدروسة" في أفغانستان، مشيرة إلى أنها استهدفت "معسكرات ومخابئ للإرهابيين".

وذكر مسؤولون أفغان أن الضربات طالت ولاية هلمند، كما استهدفت ضربة أخرى ولاية كنر في شرق البلاد.

وكتب المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد على منصة "إكس" أن "تسعة مدنيين أفغان، بينهم نساء وأطفال، قُتلوا" في الولايتين، مشيرا إلى أن أحد عشر شخصا آخرين أصيبوا بجروح، كما دُمرت ثلاثة منازل.

وذكرت وزارة الإعلام الباكستانية في منشور على منصة "إكس" أنه "بناء على معلومات استخباراتية موثوقة، جرى تنفيذ عمليات استهداف دقيقة ومحددة لمعسكرات ومخابئ إرهابية في موقعين داخل أفغانستان، تابعة لجماعتي +فتنة الخوارج+ و+فتنة الهندوستان+ والجماعات المتحالفة معهما"، وذلك في إشارة إلى الجماعات المسلحة التي استهدفتها.

وأفادت حكومة ولاية هلمند بأن الهجوم طال قرية سفر، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين بجروح خطيرة.

وتشهد العلاقات بين البلدين الجارين توترا شديدا منذ عودة حكومة طالبان إلى السلطة عام 2021. ففي تشرين الأول/أكتوبر 2025، أدت الاشتباكات بين أفغانستان وباكستان إلى سقوط عشرات القتلى، بما في ذلك جراء ضربات باكستانية استهدفت العاصمة كابول، وأسفرت عن إغلاق شبه كامل للحدود البرية.

وبعد وساطات متعددة، تراجعت حدة المواجهات من دون أن تتوقف تماما، ثم تحولت إلى حرب مفتوحة في أواخر شباط/فبراير، تخللتها غارات جوية جديدة شملت مدينتي قندهار وكابول.