عقب واقعة طائرة "فلاي دبي".. إسرائيل تحقق في هبوط طيارين من "دول معادية" بمطار بن غوريون
أربيل (كوردستان24)- فتحت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تحقيقاً واسعاً لفحص إمكانية هبوط طيارين من حملة الجنسيات المزدوجة التابعة لـ "دول معادية" في مطار بن غوريون، وذلك في أعقاب الكشف عن معطيات جديدة تتعلق بمساعد طيار شركة "فلاي دبي" المتهم بمحاولة إسقاط طائرة ركاب، مما أثار تساؤلات ومخاوف جدية حول وجود ثغرات في منظومة الفحص الأمني لأطقم الطيران الأجنبية.
وأفادت تقارير إعلامية بأن مساعد الطيار المشتبه به، همام الهمامي، كان قد دخل إسرائيل عدة مرات خلال الفترة التي سبقت الحادثة، حيث سُجل آخر هبوط له في مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب قبل أسبوع واحد فقط من تنفيذ محاولته.
ووفقاً للتقارير، فإن المحققين الإسرائيليين غير مخولين في الوقت الراهن باستجواب المتهم بشكل مباشر، وتعتمد تل أبيب في هذه المرحلة على التنسيق الاستخباراتي والمعلومات التي تتلقاها من السلطات المختصة في كل من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، مع الإشارة إلى إمكانية توسيع آليات التحقيق لاحقاً بالتوازي مع تقدم مجريات القضية.
وتسعى التحقيقات الإسرائيلية الجارية إلى مراجعة شاملة لبروتوكولات التفتيش الأمني والتدقيق في خلفيات أفراد طواقم شركات الطيران المدني الدولية التي تُسير رحلات منتظمة إلى إسرائيل، ولا سيما من يحملون جنسيات دول تصنفها تل أبيب بأنها تشكل خطراً أمنياً.