نحو 3000 جندي أميركي في إسرائيل.. وترقب تعزيزات لمواجهة تصعيد محتمل

أربيل (كوردستان 24)- أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد 4 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بوجود نحو ثلاثة آلاف جندي أميركي ينتشرون حالياً في أنحاء إسرائيل، في وقت يستعد فيه الجيش الأميركي لإرسال مزيد من القوات والمقاتلات الحربية خلال الأسابيع المقبلة، تحسباً لاحتمال تفجر مواجهة عسكرية جديدة في الشرق الأوسط.

وذكر تقرير لموقع "واللا" العبري، استناداً إلى مصادر أمنية، أن الوجود العسكري الأميركي الحالي يضم تشكيلات متنوعة من بينها طواقم متخصصة في تشغيل منظومات الدفاع الجوي، وطيارون، ووحدات للدعم اللوجستي، إلى جانب عناصر تابعة للقيادة والأركان. وبيّن التقرير أن الجيش الأميركي يجري منذ أسابيع عمليات تناوب روتينية لقواته بالتزامن مع انتهاء فترات انتشار الوحدات الموجودة، مشيراً إلى أن الرقم المعلن يمثل إجمالي القوات الأميركية في مختلف القواعد، في حين تتمثل الخطوة المرتقبة بإدخال قوات وطائرات إضافية لتعزيز القدرات القتالية والدفاعية.

وبحسب المصادر، تتزامن هذه الترتيبات مع استعدادات واسعة داخل الجيش الإسرائيلي لاحتمال اندلاع مواجهة جديدة أو حدوث تدهور أمني متسارع مع إيران، في ظل تقديرات أمنية بأن العقوبات والضغوط الاقتصادية تزيد من حالة التوتر لدى طهران.

ونقل الموقع عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع، أن خصوم إسرائيل يتابعون المشهد السياسي والانتخابات في إسرائيل والولايات المتحدة، ويدرسون إمكانية تنفيذ هجمات مدروسة بهدف التأثير الداخلي دون الانجرار بالضرورة إلى حرب إقليمية واسعة، مؤكداً أن جزءاً من خطط الجاهزية الإسرائيلية يتضمن وضع سيناريوهات لشن ضربات عسكرية واسعة النطاق في حال حدوث تصعيد كبير.

وأكد التقرير استمرار التنسيق الميداني والعملياتي الوثيق بين الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، لا سيما فيما يخص الاستعداد لاحتمال إطلاق إيران صواريخ باتجاه إسرائيل أو الأردن. وتتوازى هذه الحشود العسكرية والتحركات الميدانية مع تواصل الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، ما يضع المنطقة أمام مسارين متزامنين يجمعان بين الاستعداد للخيارات العسكرية والجهود الدبلوماسية.