في أول هجوم عقب الانسحاب الأمريكي الكامل.. "داعش" يتبنى استهداف الشرطة الاتحادية بكركوك
أربيل (كوردستان24)- أعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف قوات الشرطة الاتحادية جنوب غربي محافظة كركوك، مطلع الأسبوع الجاري، في أول حركة مسلحة للتنظيم ضد القوات الأمنية العراقية عقب اكتمال الانسحاب العسكري الأمريكي من البلاد.
ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء، اليوم الأربعاء 7 تشرين الأول/أكتوبر 2026، عن بيان للتنظيم الإرهابي، تبنّيه الهجوم الذي استهدف نقطة مرابطة للشرطة الاتحادية جنوب غربي كركوك، يوم الاثنين الماضي، وأسفر عن مصلحة منتسب وإصابة أربعة آخرين بجروح.
ويحمل هذا الهجوم دلالات أمنية بارزة، لكونه العمل المسلح الأول للتنظيم منذ استكمال انسحاب القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي في 30 أيلول/سبتمبر الماضي، وهو التاريخ الذي شهد النهاية الرسمية للمهام العسكرية الأجنبية في العراق.
ويرى مراقبون أمنيون أن هجوم جنوب كركوك يعكس استمرار الخطر الذي تشكله الخلايا النائمة للتنظيم في المناطق الزراعية والنائية المحيطة بقضاء الحويجة، كما يُمثل أول اختبار ميداني لمدى جاهزية وقدرة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية العراقية على مسك الأرض وإدارة الملف الأمني بشكل مستقل ودون غطاء ميداني من قوات التحالف.
وكان مراسل "كوردستان 24" في كركوك، سوران كوران، قد كشف يوم الاثنين 5 تشرين الأول/أكتوبر 2026، نقلاً عن مصدر أمني رفيع، عن شن عناصر إرهابية هجوماً بغتة استهدف نقطة أمنية تابعة للفوج الثالث (اللواء التاسع - شرطة اتحادية) ضمن حدود قضاء الحويجة.
ووفقاً للمصدر ذاته، أسفر إطلاق النار عن مقتل منتسب في الشرطة الاتحادية في الحال، وإصابة أربعة آخرين تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، مشيراً إلى أن المهاجمين عمدوا أثناء العملية إلى تدمير كاميرا حرارية عسكرية كانت منصوبة في الموقع لرصد تحركات فلول التنظيم.