بغداد تصرف الدفعة الأولى لمزارعي كوردستان.. وبدء توزيع مستحقات الحنطة في السليمانية
أربيل (كوردستان24)- أعلنت وزارة التجارة والصناعة في حكومة إقليم كوردستان، أن الحكومة الاتحادية في بغداد صرفت حتى الآن الدفعة الأولى فقط من المستحقات المالية لمزارعي الإقليم عن محصول الحنطة المسوّق لهذا العام، مشيرةً إلى إنجاز توزيع حصتي محافظتي أربيل ودهوك، وبدء صرف حصة محافظة السليمانية اليوم الثلاثاء.
وقال المدير العام للتجارة في الوزارة، نوزاد شيخ كامل، في تصريح لشبكة "كوردستان 24"، إن الحكومة الاتحادية حوّلت مبلغ 15 ملياراً و245 مليون دينار كدفعة أولى من مجمل مستحقات مسوقي الحنطة في الإقليم، متوقعاً إرسال دفعات مالية جديدة خلال الأشهر القادمة، ومؤكداً أن الوزارة تباشر التوزيع فور وصول أي مبالغ.
تفاصيل حصة السليمانية وشروط الاستلام
وأوضح شيخ كامل أن عملية صرف الدفعة الأولى لمزارعي السليمانية انطلقت صباح اليوم الثلاثاء، 20 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بمبلغ إجمالي يبلغ 5 مليارات و435 مليون دينار.
وبشأن آلية تسليم الصكوك، بيّن أن الصرف في هذه المرحلة يقتصر على المزارعين الذين تصل أرقام وصولاتهم حتى التسلسل رقم (81)، مشترطاً حضور صاحب العلاقة شخصياً وبحوزته البطاقة الوطنية، أو حضور وكيل ينوب عنه بموجب وكالة رسمية مصدقة من دائرة كاتب العدل.
توزيع المبالغ في أربيل ودهوك
وحول بقية المحافظات، أشار المدير العام للتجارة إلى أن توزيع الدفعة الأولى انطلق منذ الأسبوع الماضي في كل من أربيل ودهوك؛ حيث بلغت حصة مزارعي أربيل 5 مليارات و30 مليون دينار، في حين خُصص لمزارعي دهوك 4 مليارات و780 مليون دينار.
خلفية التسويق والأسعار
وتعتمد الحكومة الاتحادية سنوياً سياسة شراء الحنطة من مزارعي المحافظات العراقية وإقليم كوردستان بأسعار مدعومة لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق الاكتفاء الذاتي، محددة كوتا سنوية لكل منطقة.
وكانت صوامع الحبوب (السايلوهات) في إقليم كوردستان قد فتحت أبوابها لاستلام المحصول في 12 حزيران/يونيو الماضي، حيث تسلمت الحكومة قرابة 400 ألف طن من حنطة الإقليم؛ منها 292 ألف طن ضمن "الخطة الزراعية" بسعر 700 ألف دينار للطن الواحد (بقيمة إجمالية بلغت قرابة 200 مليار دينار)، ونحو 108 آلاف طن من خارج الخطة الزراعية بسعر 500 ألف دينار للطن (بقيمة تُقدّر بـ 54 مليار دينار). ورغم الانقطاع والتأخر المتكرر في إرسال المستحقات من قبل بغداد، تحرص وزارة التجارة في الإقليم على توزيع أي دفعة ترد بشكل فوري على الفلاحين.