الناطق باسم الحكومة: إغلاق منفذ الشيب الحدودي جاء بسبب عدم جاهزيته الفنية والتقنية والتطويرية

أربيل (كوردستان 24)- أكد الناطق باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي، اليوم الأربعاء 21 تشرین الاول/اکتوبر 2026، أن إغلاق منفذ الشيب الحدودي جاء بسبب عدم جاهزيته الفنية والتقنية والتطويرية، وفيما نفى وجود مقرات للحوثيين في العراق، أشار إلى استمرار التنسيق مع تركيا وإيران لحسم ملفات الجماعات المسلحة، مشدداً في الوقت نفسه على أن العراق لن يسمح باستخدام أراضيه لتهديد دول الجوار.

وقال العبودي: إن "إيقاف العمل في منفذ الشيب يمثل خطوة باتجاه رفع مستوى الجاهزية التقنية واللوجستية للمنفذ وجاء بسبب عدم جاهزيته الفنية والتقنية والتطويرية"، مبيناً أن "هناك أكثر من منفذ حدودي يشهد انسيابية في التبادل التجاري مع إيران".

وفيما يتعلق بالأنباء المتداولة بشأن وجود مقرات للحوثيين في العراق، أوضح العبودي أنه "لا توجد أي مقرات مؤشرة بهذا الشأن داخل العراق، وأن الموضوع لا يتطلب أي توجه أو قرار حكومي بشأن أمر غير موجود أساساً"، مشيراً إلى أن "البعض يصر على التمسك بسرديات متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي".

وأضاف أن "وجود جماعات مسلحة من دول أخرى داخل العراق يتنافى مع المبادئ الدستورية"، مؤكداً أن "العراق لن يكون منطلقاً للاعتداء على دول الجوار، ولن يتبنى احتضان أي جماعة مسلحة تشارك في صراع معين".

وأشار العبودي إلى "وجود تنسيق عالٍ مع تركيا لحسم ملف حزب العمال الكوردستاني وإخراج عناصره من العراق، فضلاً عن وجود تنسيق مع إيران من خلال لجنة عليا لحسم ملف وجود المسلحين الكورد الإيرانيين داخل الأراضي العراقية، وتحديداً في إقليم كوردستان".

وأكد أن "جميع هذه المؤشرات والتوجهات الحكومية تؤكد عدم السماح بوجود عناصر مسلحة تابعة لدول أخرى داخل الأراضي العراقية"، مشدداً على أن "العراق لن يسمح بتهديد دول الجوار انطلاقاً من أراضيه".

المصدر: واع