مصرع 3 أشخاص وتشرد 161 آخرين جراء سيول جارفة في سلماس

أربيل (كوردستان24)- بعد مرور ثلاثة أيام على السيول الجارفة التي اجتاحت منطقة سلماس التابعة لمحافظة أورمية، لا يزال 161 مواطناً بلا مأوى أو سكن، في وقت لم تعلن فيه الحكومة الإيرانية باستثناء بعض المساعدات الأولية البسيطة عن أي خطة واضحة لإعادة الإعمار أو تعويض المتضررين وتوفير مساكن بديلة لهم.

وكانت أمطار غزيرة وسيول مباغتة قد ضربت، في 22 من الشهر الجاري، عدداً من القرى التابعة لقضاء سلماس في محافظة أورمية، مخلّفةً خسائر بشرية ومادية جسيمة. وتركزت الأضرار بشكل أساسي في قرى "شوريك"، و"سيلاب"، و"كانيان"، و"شكريازي"، و"مافيكندي".

ووفقاً لآخر البيانات الرسمية الصادرة عن جمعية الهلال الأحمر الإيراني حتى مساء السبت (24 تشرين الأول/أكتوبر)، فقد لقي ثلاثة أشخاص حتفهم في قرية "كانيان" جراء السيول؛ وهم طفلة في العاشرة من عمرها، ورجلان يبلغان من العمر 45 و73 عاماً، إلى جانب إصابة ثلاثة أشخاص آخرين بجروح متفاوتة.

وتسببت السيول في تضرر 39 منزلاً وتشريد 161 فرداً، توزعت أعدادهم على النحو التالي: 10 عائلات تضم 50 فرداً في قرية شوريك، و7 عائلات تضم 28 فرداً في سيلاب، و22 عائلة تضم 83 فرداً في قرية كانيان.

من جهتها، تشير التقييمات الأولية الصادرة عن "مؤسسة الإسكان" في محافظة أورمية إلى تضرر نحو 78 وحدة سكنية، منها 54 منزلاً في قرية كانيان، و10 منازل في مافيكندي، و14 منزلاً في القرى الثلاث الأخرى. كما تضمنت الخسائر انهيار جدران وتلف الأثاث ومصادر الرزق، حيث قُدّرت الكلفة التقديرية الأولية لتلك الأضرار بنحو 3.5 مليار تومان.

وعلى صعيد الخسائر الزراعية والحيوانية، أوضحت الإحصاءات تضرر أكثر من 700 هكتار من أراضي الحبوب والمحاصيل، ونحو 10 هكتارات من البساتين، فضلاً عن نفوق عدد من رؤوس الماشية المملوكة للمزارعين في المنطقة.

ورغم أن جمعية الهلال الأحمر دفعت بـ 13 فريقاً و48 عنصراً من فرق الإنقاذ لتقديم الإغاثة الطارئة للمنكوبين، إلا أن الحكومة الإيرانية لم تقدم حتى الآن أي جدول زمني أو خطة رسمية لتعويض أهالي القرى المنكوبة أو معالجة آثار الدمار.