إقليم كوردستان ينتقد مسار "طريق التنمية": غير منصف ويستثني مدننا الرئيسية

أربيل (كوردستان24)- أكدت وزارة الإعمار والإسكان في حكومة إقليم كوردستان، عدم تلقيها أي إشعار رسمي من الحكومة الاتحادية في بغداد بشأن تفاصيل مشروع "طريق التنمية" أو موعد وضع حجر الأساس له، معربة في الوقت ذاته عن تحفظها على المخطط الحالي للمشروع لكونه "يفتقر إلى العدالة ولا يخدم مصالح الإقليم".

وقال وكيل وزارة الإعمار والإسكان في حكومة الإقليم، آكرين عبد الله، في تصريح لوسائل الإعلام، إن التصاميم الحالية للمشروع – التي تضم شبكة سكك حديد وطريقاً سريعاً – تتجاهل المرور بالمناطق الكوردية، وتقتصر مساراتها على المحافظات الأخرى، معتبراً أن ذلك يمثل "إجحافاً بحق الإقليم وسكانه".

وأوضح عبد الله أن حكومة إقليم كوردستان خاطبت مجلس الوزراء الاتحادي رسمياً بتلك الملاحظات، مقترحة تعديل المسار ليمر خط السكك الحديدية عبر محافظتي كركوك وأربيل وصولاً إلى الحدود التركية، إلا أن الجانب الاتحادي لم يوافق على هذا المقترح حتى الآن، وحصر المسار داخل الإقليم ببضعة كيلومترات فقط عند منفذ إبراهيم الخليل بقضاء زاخو.

في المقابل، أكد رئيس مجلس الوزراء الاتحادي، علي الزيدي، في تصريحات أخيرة، المضي قدماً في المشروع، كاشفاً عن عزمه توجيه دعوة رسمية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان للمشاركة في مراسم وضع حجر الأساس.

وشدد الزيدي على أن "طريق التنمية" سيمثل ممراً استراتيجياً حيوياً للطاقة والترانزيت، مشيراً إلى أن المخطط يتضمن طاقة استيعابية لنقل نحو 2.5 مليون برميل نفط يومياً، بعوائد اقتصادية تُقدر بنحو 65 إلى 70 مليار دولار سنوياً من قطاع الطاقة وحده.