بغداد تعلن دمج 4000 عنصر من "وحدات حماية سنجار" في القوات الأمنية الاتحادية

أربيل (كوردستان24)- أعلنت قيادة القوات المسلحة العراقية، اليوم الاثنين، عن بدء إجراءات دمج نحو 4 آلاف عنصر من "وحدات حماية سنجار" و"وحدات حماية المرأة" ضمن صفوف القوات الأمنية الاتحادية، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستُكرّس لإعادة إعمار القضاء المنكوب وتأمين عودة النازحين.

وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، خلال احتفالية نُظّمت بمناسبة دمج هذه الوحدات، إن "جبل سنجار بقي عصياً على الإرهاب بفضل تضحيات أبنائه والشهداء ووحدات حماية سنجار".

وأوضح النعمان أن قرار الدمج يأتي تنفيذاً للمنهاج الحكومي وتوجيهات رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، الرامية إلى "حصر السلاح بيد الدولة"، مشيراً إلى أن هذه القوات أصبحت رسمياً واعتباراً من اليوم جزءاً من المنظومة الأمنية الرسمية للدولة العراقية.

وأضاف المتحدث العسكري أن سنجار تتجه نحو مرحلة جديدة عنوانها "الانتقال من مرحلة القتال إلى الإعمار والبناء"، لا سيما وأن المدينة عانت طويلاً من تداعيات الحرب والدمار، مشيداً بالدور المستمر للحكومة المحلية في محافظة نينوى في دعم استقرار القضاء.

وفيما يتعلق بمسك الأرض، شدد النعمان على أن "كامل أرض سنجار وجبلها والمدينة ستكون حصراً بإمرة وحماية وحدات الجيش العراقي".

كما لفت إلى أن هناك متابعة مباشرة من مكتب القائد العام للقوات المسلحة، وبإشراف وزير الداخلية الفريق أول ركن عبد الأمير الشمري، لمتابعة ملف إعادة الإعمار واستكمال المسارات الإدارية والقانونية لدمج المنتسبين البالغ عددهم قرابة 4000 عنصر، بما يمهد لإنهاء ملف النزوح وعودة أهالي القضاء إلى مناطق سكناهم الأصلية.