قائد "حماية إيزيدخان" يرحب بدمج "يبشة" لإنهاء الذرائع التركية ويحذر من تمرير مقاتلين أجانب

أربيل (كوردستان24)- أكد قائد قوة حماية "إيزيدخان"، حيدر ششو، أن دمج عناصر "وحدات مقاومة سنجار" (يبشة) ضمن صفوف القوات الأمنية والعسكرية العراقية يصب في مصلحة أهالي قضاء سنجار كونه ينهي ذرائع الهجمات والتدخلات التركية، مشترطاً في الوقت ذاته إجراء تدقيق أمني صارم لمنع تمرير أي مقاتلين أجانب بهويات عراقية.

وأوضح شاشو، في تصريح لقناة "كوردستان 24"، أن أي خطوة من شأنها إبعاد سنجار عن سيطرة القوى غير القانونية ونزع فتيل التوتر تُعد في صالح المنطقة، لافتاً إلى أن ما جرى التوصل إليه حتى الآن يمثل "خطوة أولية لا يُتوقع حسمها بسهولة أو في وقت قصير".

وكشف قائد قوة حماية إيزيدخان عن تقديم قوائم تضم أكثر من 5 آلاف اسم إلى الحكومة الاتحادية في بغداد (نحو 4 آلاف مقاتل، وأكثر من ألف موظف مدني)، مبيناً أن الترتيبات تنص على توزيع جزء منهم على هيئة "الحشد الشعبي"، فيما يُدمج الباقون في صفوف الجيش والشرطة المحلية.

وحول المخاوف الأمنية، أطلق شاشو تحذيراً شديد اللهجة بشأن هوية بعض المسلحين، قائلاً: "المعضلة الأساسية تكمن في أن جميع المسلحين ليسوا من أبناء سنجار الأصليين؛ فبعضهم قدم من كردستان سوريا أو تركيا ومُنحوا في فترات سابقة هويات عراقية بأسماء محلية". وشدد على أن عدم قيام بغداد بالتدقيق الشامل سيتيح استقرار مقاتلين أجانب عبر هذه القوة، ما سيخلق "مشاكل وأزمات أكبر بكثير" للقضاء.

واختتم شاشو تصريحاته بالتأكيد على أن الحل الجذري والوحيد لاستقرار سنجار يكمن في التنفيذ الكامل لـ "اتفاقية سنجار" المبرمة بين حكومتي بغداد وأربيل، منتقداً في الوقت ذاته تقصير الحكومة الاتحادية؛ حيث أشار إلى أنها لم تصرف سوى نسبة تتراوح بين 10% و18% فقط من التعويضات المالية المستحقة للمتضررين، مشدداً على أن عودة النازحين ستبقى معطلة ما لم تتوفر الخدمات ويعاد إعمار القضاء.