محما خليل: لا يجوز لاتفاق عسكري أن يطمس حقوق السنجاريين

أربيل (كوردستان 24)- قال عضو مجلس النواب الاتحادي وقائمقام قضاء سنجار السابق محما خليل، اليوم الأربعاء 28 تشرين الأول/أكتوبر 2026، إن الجماعات المسلحة غير القانونية ما زالت مسيطرة على سنجار، نافياً أن تكون تلك القوى قد انسحبت من المنطقة، ومؤكداً أن المساعي والتفاهمات الأمنية الأحادية من بغداد تنتهك حقوق المكوّن الإيزيدي وإرادته.

وأضاف خليل، خلال لقاء على شاشة كوردستان 24: «أي تفاهم عسكري أو أمني تجريه بغداد دون الرجوع إلى حكومة إقليم كوردستان وإرادة أهالي سنجار لا يتمتع بالشرعية، ويؤدي إلى ضياع حقوق الإيزيديين وتعميق جراح الإبادة الجماعية في المنطقة».

وردّاً على الأنباء التي تتحدث عن انسحاب مسلحي حزب العمال الكوردستاني والجماعات غير الرسمية من سنجار، قال خليل: «هذه الأنباء بعيدة عن الحقيقة، فالمسلحون لم ينسحبوا من سنجار والسلطة هناك بأيديهم. حتى محافظ نينوى أو أي مسؤول إداري آخر لا يستطيع زيارة سنجار دون قوة حماية كبيرة، لأن إرادة المسلحين مفروضة».

وانتقد خليل عملية جمع السلاح في سنجار، وقال: «لا يمكن سحب السلاح من الإيزيديين وحدهم بينما العشائر والجماعات الأخرى مسلحة. لقد استخدم الإيزيديون هذا السلاح للدفاع عن أنفسهم وعن العراق».

وسلّط الضوء على الوضع الإنساني للإيزيديين، مبيناً أن «نحو 95 بالمئة من أهالي سنجار ما زالوا يعيشون في مخيمات إقليم كوردستان في حالة نزوح ولا يستطيعون العودة، والمقابر الجماعية بقيت على حالها، وآلاف النساء والفتيات الإيزيديات ما زلن مفقودات أو في مخيم الهول في سوريا، في حين تتهاون الحكومة العراقية في ملف المختطفين».

وفيما يتعلق بتعيين قائممقام وإدارة سنجار، أوضح خليل أنه وفق المادة 122 من الدستور وقانون المحافظات رقم 21، لا يجوز تعيين قائممقام بالوكالة بصورة غير رسمية ومفروضة، بل يجب أن يبت مجلس المحافظة في ملف الإدارة في سنجار وفق القانون والإجراءات الدستورية، مع مراعاة حقوق جميع المكوّنات.