«ليكود» يتهم الأحزاب العربية بـ«سرقة» الانتخابات دون تقديم أدلة

أربيل (كوردستان 24)- اتهم حزب ليكود بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء 28 تشرين الأول/أكتوبر 2026، الأحزاب العربية بـ«سرقة» الانتخابات، وذلك بعد أن أظهرت نتائج جزئية أنها في طريقها للفوز بـ19 مقعداً، وطالب الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك) بالتحقيق في الاتهامات، دون أن يقدم أي دليل عليها.

وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية أنها تسلمت شكوى ليكود التي تزعم أن الأحزاب العربية مسّت بنزاهة الانتخابات، وأنها ستبحث الادعاءات ضمن مراجعتها الروتينية بعد الانتخابات.

وفي سياق متصل، ردّ وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على كلمة رئيس حزب «ياشار» غادي آيزنكوت مساء الاثنين، التي حذّر فيها نتنياهو من «استخدام أمن إسرائيل لمكاسب سياسية شخصية». وقال كاتس إن ذلك يمثل «دعوة لكبار ضباط الجيش الإسرائيلي إلى عدم طاعة» نتنياهو، ووصفه بأنه «غير ديمقراطي».

 

 

وأوضحت لجنة الانتخابات المركزية أن نحو 430 ألفاً إلى 480 ألف صوت غيابي لم تُفرز بعد، مؤكدة أن الرقم غير نهائي وقابل للتغيير. وتُعرف الأصوات الغيابية بـ«المظروفين المزدوجين»، إذ يوضع كل صوت داخل مظروفين، الداخلي مجهول الهوية كمظروف الاقتراع المعتاد، والخارجي يحمل بيانات الناخب الشخصية.

وهنّأ الاتحاد الأوروبي الإسرائيليين على الانتخابات، وأشاد بارتفاع نسبة المشاركة التي اعتبرها انعكاساً لـ«ديمقراطية نابضة بالحياة» في البلاد، معرباً عن تطلعه إلى العمل مع الحكومة المقبلة.

من جانبه، قال أحمد الطيبي، رئيس إحدى كتل القائمة المشتركة، إن معسكر المعارضة بقيادة حزب «ياشار» برئاسة آيزنكوت قادر على إسقاط نتنياهو وتشكيل حكومة مع الأحزاب العربية.

بدوره، دعا الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الأحزاب السياسية إلى بذل كل ما بوسعها لتفادي جولة انتخابية جديدة. وقال في كلمة مسجلة إنه سيبدأ الأسبوع المقبل مشاورات لتكليف مرشح بتشكيل الحكومة، متوقعاً أن يحضر قادة الأحزاب «بعقلية منفتحة».

المصدر: وکالات