أربيل: 14 محطة صرف صحي تعمل على مدار الساعة تحسباً للسيول

أربيل (كوردستان 24)- أعلنت مديرية الصرف الصحي في أربيل، اليوم الاثنين 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، عن جملة من المشاريع الجديدة والخطوات الميدانية استعداداً لفصل الشتاء ومنعاً لحدوث السيول، مؤكدة أن جميع الفرق الخدمية ستكون في حالة استنفار.

وقال مدير الصرف الصحي في أربيل زردشت عبدالخالق، في تصريح خاص لكوردستان 24، إن غرفة للأزمات شُكّلت في محافظة أربيل بإشراف مباشر من المحافظ، وإن جميع الدوائر ذات العلاقة، ومنها البلديات والمجاري وحماية البيئة والتنمية والدفاع المدني والشرطة، في حالة جاهزية لمواجهة أي حالة طارئة في المدينة.

وأضاف أن المديرية، إلى جانب فرق التنظيف، تمتلك 14 محطة لمعالجة المناطق المنخفضة (الأنفاق) تعمل على مدار الساعة، وقد جُهزت بالمضخات والمولدات لمنع تجمع المياه وخطر السيول في تلك المناطق وحماية المناطق المعرضة لها بأسرع وقت. وشدد على أن الخطط وُضعت بهدف حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم وإبعادهم عن أي أضرار مادية وبشرية.

وفي ما يخص المشاريع الخدمية، أوضح عبدالخالق أن مشروع حي باخلومنارة جنوبي أربيل من المشاريع المهمة لسكان المنطقة، إذ تُنفَّذ فيه بنية تحتية للمجاري والشوارع والأرصفة بصورة حديثة، ويشمل 23 ألفاً و500 متر من المجاري الأنبوبية بأقطار مختلفة ونحو 6500 متر من المجاري الصندوقية، لها دور رئيس في إنهاء تجمع المياه.

 

وأشار إلى مشروع آخر للمجاري الصندوقية في شارع بيرمام وحي شاويس لتصريف المياه إلى خارج المدينة بكلفة 600 مليون دينار.

وبخصوص مشروع إعادة تدوير المياه، قال إنه يضم ست مخارج رئيسة لمجاري أربيل، وسيُنشأ ضمنه 21 كيلومتراً من المجاري بأقطار مختلفة، إضافة إلى محطة لمعالجة 262 ألفاً و500 متر مكعب من المياه يومياً، تُستخدم لسقي المساحات الخضراء والغسيل والمعامل الكبرى، وقد وُضع حجر أساس المشروع في الكابينة الوزارية التاسعة.

وفي ما يتعلق بالاستعدادات الموسمية في محيط أربيل، ومنها داراتو وكسنزان وبنصلاوة وشاويس وبحركة وسيبردان وكاني قرزاله، أكد أنه منذ 15 أيلول/سبتمبر جرى تنظيف جميع المجاري الطبيعية والمنافذ وفتحات التفتيش بالتعاون مع حماية البيئة، لتستوعب أكبر كمية من المياه.

وبشأن مشكلة تجمع المياه المتكررة في منطقة سيداوة وقرب سوق نيشتمان الناجمة عن صغر أقطار المجاري، كشف أن دراسة (كشف تخميني) بكلفة 24 مليار دينار أُعدّت وأُرسلت للموافقة وتخصيص الميزانية، وأن تنفيذ المشروع سيحل مشكلة تجمع المياه نهائياً في مناطق أخرى أيضاً، ومنها محيط ملعب أربيل.