الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلتي نفط وقاطرة بحرية في مضيق هرمز

أرشيفية
أرشيفية

أربيل (كوردستان24)- أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني، في بيان رسمي، اندلاع النيران في ناقلتي نفط وقاطرة بحرية إثر محاولتها العبور من مسارات غير قانونية في مضيق هرمز، مؤكدة في الوقت ذاته نجاح قواتها في السيطرة الإلكترونية على طائرتين مسيّرتين معادتين وإنزالهما سليمتين.

تفاصيل الحوادث البحرية

ووفقاً للبيان، شهد مضيق هرمز ليلة أمس حادثين منفصلين؛ حيث تعرضت ناقلة نفط ضخمة لحادث حريق وتوقفت عن الحركة جراء اصطدامها بلغم بحري أثناء محاولتها العبور من ممر غير قانوني في جنوب المضيق.

وفي حادث ثانٍ، اندلع حريق واسع النطاق في ناقلة نفط عملاقة أثناء خروجها من المحور الشرقي للمضيق، مما أدى إلى توقفها بالكامل، كما طالت النيران قاطرة بحرية اقتربت من الناقلة للمساعدة في إخماد الحريق، ما أسفر عن اشتعالها هي الأخرى.

إسقاط طائرتين مسيّرتين

وعلى الصعيد الجوي والتقني، كشف البيان أن مقاتلي وحدة الحرب الإلكترونية التابعة لبحرية الحرس الثوري تمكنوا من اختراق منظومة القيادة والسيطرة لطائرتين مسيرتين معتدِيتين من طراز "لوكاس"، وإجبارهما على الهبوط بسلام والاستيلاء عليهما كـ "غنائم".

رسائل للداخل وتحذيرات لواشنطن

ووجه البيان تحية للشعب الإيراني، مشيداً بـ "صموده وثباته على مدى 250 يوماً وليلة، مسجلاً ملحمة تاريخية من البصيرة والمقاومة". وشدد على أن القوة البحرية للحرس الثوري "لا تزال تمسك بزمام إدارة مضيق هرمز بكل اقتدار وسيطرة كاملة".

وفي لهجة تحذيرية شديدة، اتهم الحرس الثوري الإدارة الأمريكية بـ "تحريض السفن وإجبارها على ارتكاب مخالفات والعبور من ممرات ملغومة"، معتبراً أن واشنطن تفرض بذلك تكاليف تأمين باهظة على دافعي الضرائب الأمريكيين وحلفائها في المنطقة.

وأضاف البيان: "لو امتلك النظام الأمريكي ذرة من التدبير، لقام بالإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة – والتي لا تعادل قيمتها نصف التكاليف الباهظة المتكبدة حتى الآن – بدلاً من دفع تلك الأثمان وتحمل هذه الخسائر الفادحة وتجرع هزيمة انتخابية نكراء"، محذراً من أن "محاولات كسر القوانين في مضيق هرمز لن تجلب للولايات المتحدة سوى مزيد من النزيف المالي والهزائم السياسية الأكبر".