وزير الإعمار: إنجاز أكثر من 3400 كم من الطرق في إقليم كوردستان

أربيل (كوردستان 24)- أعلن وزير الإعمار والإسكان في حكومة إقليم كوردستان دانا عبدالكريم، اليوم الخميس 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، أن أكثر من 3400 كيلومتر من الطرق أُنجزت خلال الكابينة التاسعة، فيما يجري تنفيذ 522 مشروعاً آخر، وأن شبكة طرق كوردستان ستخضع للتأهيل وفق خطة مدتها 10 سنوات.

وقال عبدالكريم، خلال لقاء علی كوردستان 24، إن مؤتمراً خاصاً بالمخطط العام وخريطة طرق إقليم كوردستان عُقد في أيلول/سبتمبر الماضي، وأقرّ خطة عشرية تهدف إلى رفع مستوى شبكة الطرق في الإقليم إلى مستوى الدول المتقدمة.

وأوضح أن مشاريع الطرق تحتاج إلى كلفة كبيرة، وقد واجهت صعوبات بسبب الأزمات المالية وشح السيولة النقدية، لكن قافلة المشاريع لم تتوقف بفضل دعم رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني ونائب رئيس الحكومة.

حصيلة الكابينة التاسعة

وعرض الوزير أرقاماً عن إنجازات الكابينة التاسعة في قطاع الطرق، وهي:

-المشاريع المنجزة: أُنجز 872 مشروعاً متنوعاً للطرق في عموم إقليم كوردستان، بطول 3400 كيلومتر وكلفة تجاوزت تريليون و148 مليار دينار.
-المشاريع قيد التنفيذ: يجري حالياً تنفيذ 522 مشروعاً للطرق بكلفة تتجاوز 3 تريليونات و300 مليار دينار، وسيضيف إكمالها نحو 3 آلاف كيلومتر أخرى إلى شبكة الطرق.
-طرق القرى: أُولي اهتمام كبير لطرق القرى، وجرى حتى الآن تعبيد طرق أكثر من 450 قرية وفتحها أمام السكان.

طريق أربيل – السليمانية

وفيما يتعلق بتأخر الطريق المزدوج بين أربيل والسليمانية، نفى عبدالكريم وجود أي تمييز سياسي، وقال: "طريق أربيل – دهوك شهد عملاً كبيراً في الكابينتين السابعة والثامنة، أما طريق أربيل – السليمانية فرغم بدء العمل فيه في الكابينة السابعة، توقفت الأعمال بسبب الأزمة المالية وقطع بغداد الموازنة عام 2014 وحرب داعش".

وأشار الوزير إلى أن آثار نظام «الإدارتين» المتبقية منذ عام 2005، والذي جرى بموجبه تقسيم الشؤون المالية والإدارية بشكل نسبي، أثّرت سلباً في المشاريع. وأكد أن العمل على هذا الطريق استؤنف في الكابينة التاسعة، إذ عادت الأعمال في القسمين الثاني والثالث من الطريق المزدوج دوكان – جوارقورنة، وأُنجز نحو 20 إلى 25 كيلومتراً منه، مع أمل بإكماله بنهاية العام المقبل.

وأضاف أن مشروع الطريق المزدوج وارماوة – دربندخان بلغت نسبة إنجازه نحو 80%، وطريق أربيل – كويه 48%.

وقال عبدالكريم: "تصميم الطريق بين كويه ودوكان اكتمل، وتقدير كلفته في مرحلته الأخيرة، وسنرفعه خلال هذا الشهر (تشرين الثاني/نوفمبر) إلى مجلس الوزراء للمصادقة عليه، تمهيداً لبدء تنفيذه قبل نهاية العام الحالي".

وأشار إلى أن تحويل طريق سيد صادق – بنجوين وطريق قنديل – حاجي عمران إلى طريقين مزدوجين، ويضم الأخير نحو 11 نفقاً، ومشروع الطريق السريع (إكسبرس وي)، مدرجة ضمن الخطط الاستراتيجية.

أسباب تأخر بعض المشاريع

وبشأن عدم بدء العمل الفعلي في مشروع طريق قرى سفح قنديل رغم وضع حجر الأساس، أرجع وزير الإعمار السبب إلى أزمة السيولة النقدية في المصارف، وقال: "المشروع تم التعاقد عليه، لكن حين ترسل الوزارة المستحقات المالية (السلفة) للمقاول إلى حسابه المصرفي، لا تُصرف السلفة بسبب عدم توفر السيولة النقدية في المصارف. ويحق للمقاول وفق القانون والتعليمات إيقاف العمل. وهناك مشاريع أخرى عدة تباطأت أعمالها بسبب هذه المشكلة فقط".

وأشاد في الوقت نفسه بالشركات والمقاولين في القطاع الخاص الذين واصلوا تنفيذ المشاريع على نفقتهم الخاصة.

الوحدات السكنية

وفيما يخص ملف الوحدات السكنية، أوضح دانا عبدالكريم أن الوحدات الـ20 ألفاً التي يجري الحديث عنها هي من مشاريع هيئة الاستثمار، أما مشروع وزارة الإعمار فيتألف من 9 آلاف وحدة سكنية لذوي الدخل المحدود، وُضعت أحجار أساسها منذ عام 2012، وقد اكتمل بعضها فيما يجري تنفيذ بعضها الآخر.