دمشق تنفي إرسال قوات إلى اليمن وتكشف طبيعة التعاون العسكري مع الرياض

أربيل (كوردستان 24)- نفت مصادر دبلوماسية سورية، اليوم السبت 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، صحة الأنباء التي تحدثت عن إرسال قوات عسكرية إلى اليمن، مؤكدة أن أولويات دمشق الراهنة تتركز على ترسيخ الأمن الداخلي ودفع عجلة الإعمار وتحقيق التعافي الاقتصادي.

ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن المصادر توضيحها بأن الاتفاقيات العسكرية القائمة مع المملكة العربية السعودية تندرج حصراً في إطار التعاون التدريبي، وتبادل الخبرات، والاستشارات الفنية والعسكرية المشتركة بما يخدم مصالح البلدين.

وأضافت أن مسار التعاون يركز بالأساس على بناء القدرات وتطوير المهارات الميدانية، كاشفة عن الترتيب لبدء وفود سعودية زيارات تنسيقية إلى سوريا خلال الشهر المقبل، مع الإشارة إلى إمكانية تطور هذه الشراكة مستقبلاً للوصول إلى توقيع اتفاقية دفاع مشترك، أو انضمام سوريا إلى "حلف مكة" وفق ما تقتضيه متطلبات المرحلة والمصالح المتبادلة.

وشددت المصادر الدبلوماسية على أن الادعاءات بشأن نشر وحدات عسكرية سورية في اليمن في الوقت الحالي "لا أساس لها من الصحة"، مجددة التأكيد على أن الجهود منصبة بصورة كاملة على تثبيت الاستقرار الداخلي وإعادة البناء.