"الثوريون" يعذبون عضوا في حزب كوردي بوحشية ومنظمة حقوقية تنتقد

اتهم مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان من وصفهم بالشباب الثوريين باختطاف عضو في الحزب الديمقراطي الكوردستاني السوري وتعذيبه بصورة وحشية في بلدة رميلان في الشمال الشرقي من سوريا.

K24 - اربيل

اتهم مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان من وصفهم بالشباب الثوريين باختطاف عضو في الحزب الديمقراطي الكوردستاني السوري وتعذيبه بصورة وحشية في بلدة رميلان في الشمال الشرقي من سوريا.

والشباب الثوريون هم منتسبون- واغلبهم من الشباب- في مؤسسة تحمل الاسم ذاته ومرتبطون بالإدارة الذاتية المعلنة في الشمال السوري والتي يقودها حزب الاتحاد الديمقراطي.

وقال المركز ومقره ألمانيا في بيان إن مسلحين من الثوريين "قاموا (يوم) الثلاثاء بخطف المواطن سداد أحمد سيد مجيد أحد أعضاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني في سوريا وتعذيبه بشكل وحشي".

وقال مجيد لكوردستان24 بأن ستة مسلحين كانوا يستقلون سيارة اعترضوا سيارته في بلدة رميلان واقتادوه بقوة السلاح إلى بلدة أخرى (كركي لكي) ليتعرض بعد ذلك إلى الضرب بشكل "مبرح ووحشي".

وأضاف مجيد أنه تعرض لكسر في الحوض وخلع بالكتف نتيجة الضرب الذي تعرّض له ليغمى عليه فيما بعد، مشيرا إلى انه لجأ بعدها إلى أحد المنازل القريبة ليتصل هؤلاء بقوات الأمن (الآسايش) ويتم نقله إلى مشفى السلام في كركي لكي للمعالجة.

وأدان مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في بيانه عملية خطف وتعذيب المواطن مجيد، داعيا إلى فتح تحقيق "محايد وشفاف لكشف ملابسات اختطاف سداد في وسط بلدة رميلان من قبل تلك المجموعة المحسوبة على حزب الإتحاد الديمقراطي" الكوردي.

وقال المركز "نحمل حزب الاتحاد الديمقراطي مسؤولية ما تعرض له سداد و نعتبره المسؤول عما حصل له و نطالب قوات  الأسايش بفتح تحقيق رسمي عادل و محايد و شفاف بخصوص الحادثة لمحاسبة الجناة تتوافر فيها الشروط القانونية المطلوبة وفقا للمعايير و المبادئ المعتمدة لدى الأمم المتحدة".

 ولم يصدر عن "الشباب الثوريين" أو حزب الاتحاد الديمقراطي أي تعليق فوري ولم يتسن لكوردستان24 الوصول إليهم للتعقيب.

وتكررت حوادث مشابهة في المناطق الخاضعة لسيطرة الادارة الذاتية من خطف وتعذيب لناشطين وصحفيين وحرق لمكاتب حزبية دون أن تكشف القوات الامنية عن الفاعلين بحسب تقارير اعلامية.

ت: س أ