تمنى أن يكون "العدناني".. "إعلامي داعشي" يدلي باعترافات عن مراحل تمرير فيديوهات الدم

كشف مسؤول في نقطة اعلامية في تنظيم داعش موقوف على ذمة التحقيق لدى السلطات العراقية عن مراحل توثيق التنظيم المتشدد لحالات الإعدامات التي كان يرتكبها فيما قال انه كان يتمنى أن يكون مثل المسؤول المقتول في تنظيم داعش "أبو محمد العدناني".

اربيل (كوردستان24)- كشف مسؤول في نقطة اعلامية في تنظيم داعش موقوف على ذمة التحقيق لدى السلطات العراقية عن مراحل توثيق التنظيم المتشدد لحالات الإعدامات التي كان يرتكبها فيما قال انه كان يتمنى أن يكون مثل المسؤول المقتول في تنظيم داعش "أبو محمد العدناني".

وقال أبو اسلام في حديث للقضاء العراقي انه انضم الى صفوف التنظيم بعد سيطرة داعش على قضاء الحويجة بسبب ميوله الدينية حيث اختار أن يعمل في حقل الإعلام بسبب اصابته بالربو ومهاراته على الحاسوب.

واضاف انه خضع لدورة عقائدية اطلع فيها على كتب تتحدث عن الجهاد وحور العين اضافة الى دورة تاهيل بدني رياضي وعسكري وتدريب على استخدام الاسلحة مشيرا الى أن البيعة للخليفة تتم ثلاث مرات آخرها تجري أمام الوالي الشرعي بعد التخرج.

وقال ابو سلام ان اهتماماته الاعلامية تعود لما قبل ظهور تنظيم داعش حيث كان يشاهد اصدارات تنظيم القاعدة على موقع تويتر مشيرا الى ولعه بحفظ خطب أبو بكر البغدادي وأبو محمد العدناني عن ظهر قلب.

وسيطر تنظيم داعش على مساحات شاسعة من العراق بينها قضاء الحويجة عام 2014 فيما ارتكب اسوء الكوارث بحق العراقيين من ايزيديين ومسيحيين وغيرهم.

وقال ابو سلام  ان "التنظيم وافق على انخراطي في مجال اهتماماتي وقام بتنسيبي إلى نقطة إعلامية تابعة لولاية دجلة في منطقة الزاب".

وشرح العنصر الداعشي "الآلية الإعلامية" لدى التنظيم وقال ان النقطة الاعلامية عبارة عن مكتب وجهاز حاسوب مرتبط بشاشة عملاقة في الخارج لعرض نشاطات عناصر داعش وخطابات البغدادي والعدناني على مسلحي التنظيم ومواطنين عاديين.

وقال ايضا ان "المواد الفيلمية كنت اتلقاها من مسؤول الاعلام في قاطع الزاب على حافظة الكترونية (فلاش ميموري)، اسبوعياً فهناك مايصلنا من مؤسسة الاعلام المركزية (الفرقان) واخرى من وكالة اعماق، ومؤسسات احفاد الصحابة، وتجمع الاسلام، والاعتصام إضافة إلى مؤسسة دابق".

وأكد أن "نشاطاتي لا تقتصر على العرض لمرة واحدة، بل أساعد من لم تتح له فرصة مشاهدة المقاطع واعيدها له مرة اخرى وكنت اعطي نسخا بالمجان لمن لم تتح له مشاهدة المقاطع".

وافاد أبو اسلام أن "اصدارات مهمة قمت بعرضها، من بينها قتل الطيار الاردني معاذ الكساسبة حرقاً، وحادث قتل الاقباط المصريين على الساحل الليبي، وجنود سوريين، واخرين عراقيين قتلوا بالموصل على ثلاث وجبات الاولى غرقاً بالاقفاص، والثانية قصفاً بقذيفة (ار بي جي) بعد وضعهم في عجلة، والأخير صعقاً بحبل متفجرات".

وقال ايضاً أن "تصوير العمليات والتعرضات يجب أن تكون بكاميرات حديثة ومتطورة وقد تستخدم أربع أو خمس كاميرات في بعض الأحيان حيث تتم دبلجتها وتقطيعها في فيلم موحد وتضمنيها شعارات وخطابات واناشيد حماسية قبل ارسالها إلى جميع النقاط الاعلامية".

ودأب تنظيم داعش على عرض حالات الاعدامات التي كان يقوم بها بحق مواطنين في المناطق التي تخضع لسيطرته سواء بتهم الارتداد عن الدين أو التواصل مع جهات "كافرة" ضد "دولة الخلافة".

 واستطرد أبو سلام ان "عملية التوثيق التلفزيوني تمر بثلاث مراحل، وهي التصوير من قبل مصورين محترفين، واعداد المواد الفيلمية من الجهة المنتجة، والعرض من خلال النقاط الاعلامية".

 وأكمل بالقول "كنت اتمنى أن اصبح مثل العدناني، ناطقاً رسمياً باسم التنظيم، فله نبرته الخاصة، واسلوبه المؤثر في مسامع المتلقي، لاسيما في خطابته التي حملت عنواين (العراق العراق، موتوا بغيظكم، يحي من حي عن البينة، أن دولة الاسلام باقية) ".

تحرير سوار أحمد