كوردستان تراهن على دورها لإنجاح الحكومة الجديدة في بغداد
قال رئيس حكومة اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني السبت إن الحكومة العراقية الجديدة لن يُكتب لها النجاح اذا غاب الكورد عن المشاركة في تشكيلها.
اربيل (كوردستان 24)- قال رئيس حكومة اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني السبت إن الحكومة العراقية الجديدة لن يُكتب لها النجاح اذا غاب الكورد عن المشاركة في تشكيلها، وأشار في الوقت نفسه الى أن اربيل مستعدة لطي تاريخ حافل بالقضايا الخلافية مع بغداد.
ويمثل الدعم الكوردي للانتخابات العراقية التي انطلقت السبت أمراً حاسماً في تشكيل أي حكومة وخصوصا بالنسبة لرئيس الوزراء الجديد.
وقال نيجيرفان بارزاني في مؤتمر صحفي عقده بعد الادلاء بصوته في الانتخابات "اتصور أن العملية السياسية في العراق لن تمضي قدما اذا غاب الكورد عن الحكومة الجديدة".
ويتنافس على منصب رئيس الوزراء في هذه الانتخابات ثلاثة مرشحين هم رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي وسلفه نوري المالكي وهادي العامري وهو وزير سابق للمواصلات عزز نفوذه خلال الحرب على داعش كقائد للحشد الشعبي الذي تربطه صلات وثيقة بطهران.
وأضاف بارزاني أنه ليس بإمكان أي ائتلاف انتخابي فائز أن ينفرد بتشكيل الحكومة الجديدة من دون عقد تحالفات مع قوى اخرى.
وتابع "يتعين أن تتشكل الحكومة الجديدة في العراق على اساس التوافق".
وحث نيجيرفان بارزاني الناخبين الكورد على المشاركة بكثافة في الانتخابات وأعرب عن أمله بأن لا يكون تساقط الامطار عائقا امام التوجه لمراكز الاقتراع.
وأشار الى ان اقليم كوردستان كان يعقد آمالا على تدشين مرحلة جديدة بعد صياغة الدستور في البلاد غير ان ذلك لم يحصل، وتابع قائلا "مستعدون لطي الماضي والبدء بفتح صفحة جديدة مع بغداد".
وجدد رئيس الحكومة الاقليمية تأكيده على أن المشاكل مع بغداد غير مرتبطة بالمناصب انما بقضايا سياسية واقتصادية تتصل بحقوق الكورد طبقا للدستور.
وقال إنه لا بد من ضمان الاستقرار السياسي في العراق.
وسيواجه الفائز في الانتخابات مهمة شاقة تتمثل في إعادة بناء البلد الذي دمرته الحرب وخوض معركة ضد الفساد المستشري الذي يأتي على إيرادات البلاد من النفط.
ويحتاج العراق الى نحو مئة مليار دولار على الأقل لإعادة بناء المنازل والمصالح التجارية والبنية التحتية التي دمرتها الحرب طيلة السنوات الثلاث.