"الديمقراطي" يحذر من "بداية خطيرة" ويستنكر مواقف "انفعالية"

اعتبر الحزب الديمقراطي الكوردستاني اليوم السبت الخطوات التي اتخذها مجلس النواب العراقي بإلغاء التصويت الخاص في اقليم كوردستان بأنها بداية خطرة نحو المزيد من التصعيد واللا استقرار.

اربيل (كوردستان 24)- اعتبر الحزب الديمقراطي الكوردستاني اليوم السبت الخطوات التي اتخذها مجلس النواب العراقي بإلغاء التصويت الخاص في اقليم كوردستان بأنها بداية خطرة نحو المزيد من التصعيد واللا استقرار.

وأصدر مجلس النواب العراقي قرارا بإلغاء تصويت الخارج والخاص وكذلك تصويت النازحين.

وأفادة المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني في بيان بأنه "بعد ان لم يحقق بعض المشاركين في العملية السياسية الفوز في الإنتخابات ولم تكن النتائج في صالحهم، فقد ساروا وبقرارات ومواقف انفعالية  بالعملية برمتها باتجاه الخطر دون مراعاة الدستور والقوانين".

واضاف البيان "أعلنا عن قلقنا في بيانٍ ورأينا انه من الأفضل لتبديد الشكوك والحفاظ على الإستقرار، التحقيق في المناطق والمحطات التي عليها ملاحظات وشكاوى وفق القانون وإعادة العد والفرز اليدوي حسب الضرورة، أو إعادة العد والفرز اليدوي في أنحاء العراق وكوردستان إن أمكن ذلك، وما زلنا على الرأي ذاته".

وتابع "لقد ركبت رئاسة مجلس النواب العراقي وبدعم من بعض الأشخاص والأطراف، موجة الرفض والإحتجاج وأصدرت عدداً من القرارات والقوانين غير الدستورية التي تعرّض العملية السياسية برمتها في العراق الى التجميد والتعقيد".

واكد البيان على "ان إلغاء أو عدم إحتساب اصوات المواطنين يجب ان يكون وفق السياقات الدستورية  والقانونية وذلك بعد التحقيق والتحري وإعادة عد وفرز الأصوات، فإن كانت هناك مخالفات أو تزوير بنسبة ومستوىً بحيث يجب إالغاء الصندوق أو المحطة، وليس ان يتخذ من رغبة ومطلب جهة سياسية والأشخاص مقياساً".

ورفض البيان الغاء اصوات قوات البيشمركة وكذلك عدم احتساب أصوات الايزيديين وجميع النازحين الآخرين والتصويت المشروط والخارج لجميع المكونات معتبرا اياها خطوة غير دستورية وغير قانونية ولايمكن القبول بها.

وطالب البيان البرلمان العراقي "بمراجعة هذه التحركات والقرارات والقوانين بأسرع وقت وإلغائها مراعاةً للدستور والمصلحة العامة، وبعكسه فلو نجحت هذه الخطوة التي اتخذت، فنحن في الحزب الديمقراطي الكوردستاني والعديد من الأطراف والقوى الأخرى التي يهمها الإستقرار ومعالجة القضايا المعقدة والمتشابكة، سيكون لنا موقفنا".

، ومن هنا ندعو جميع القوى ذات العلاقة داخل العراق وخارجه، الى الإسراع في تسخير كل إمكاناتهم ومساعيهم باتجاه المعالجة والحفاظ على الأمن والإستقرار.

ودعا البيان جميع الأطراف ذات العلاقة في الداخل العراقي وفي الخارج إلى الإسراع في تحشيد جهودها باتجاه الحل وضمان الأمان والاستقرار.

سوار احمد