رواية عراقية تنفي اخرى كوردية عن "حادثة الاربعاء"

نفت قوات مكافحة الارهاب العراقية مسؤوليتها عن استهداف اسرة كوردية بإطلاق نار عشوائي شمالي كركوك.

اربيل (كوردستان 24)- نفت قوات مكافحة الارهاب العراقية مسؤوليتها عن استهداف اسرة كوردية بإطلاق نار عشوائي شمالي كركوك.

ويوم الاربعاء قُتلت امرأة وأصيب ثلاثة آخرون بجروح بعد تعرضهم لإطلاق نار اعقب هجوما بقنبلة على مقر قوات مكافحة الارهاب في منطقة شوراو.

وبعد الحادث قال حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني إن السيدة قُتلت برصاص قوات مكافحة الارهاب لدى محاولتها الرد على مصدر الهجوم.

وقال القائد في قوات مكافحة الارهاب اللواء الركن معن السعدي في بيان صدر يوم الجمعة إن مركبة كانت تقل "ارهابيين" القت قنبلة يدوية على دورية كانت تتولى حماية مقر العمليات الواقع على طريق كركوك اربيل مما اسفر عن اصابة ثلاثة من الحراس.

وأضاف ان الهجوم "تزامن مع مرور مركبة تقل الاسرة (الكوردية) بنفس الممر للطريق لكن الارهابيين استعانوا بمركبة اخرى بالجانب الاخر لطريق اربيل كركوك كانت تقوم بمهام تأمين هروب المركبة الاولى المهاجمة عبر اطلاق عيارات نارية مباشرة بهدف خلق خلل بالموقع وتأمين انسحاب وهروب والتي ادت رصاصاتهم الغادرة لمقتل سيدة وإصابة ثلاثة اخرين من المدنيين العزل".

وجاء في البيان "هذا ما تبين عبر كشف الدلالة ومسح الظروف الفارغة للإرهابيين بموقع الحادث".

وكان رئيس قائمة الاتحاد الوطني الكوردستاني في كركوك ريبوار قال للصحفيين إن الضحايا سقطوا "بسبب اطلاق النار العشوائي وغير المبرر من قبل بعض افراد قوات جهاز مكافحة الإرهاب".

وأضاف أن ما حصل هو ثاني حادث تشهده كركوك "بسبب التصرفات غير المقبولة" من قبل قوات مكافحة الارهاب التي تتمركز في كركوك.

وشهدت كركوك على مدى اسبوع واحد نحو 16 حادثا تراوح ما بين تفجير او اطلاق نار او هجمات مسلحة في مناطق متفرقة من المحافظة.

وفي وقت سابق قال القائد في قوات البيشمركة كمال كركوكي إن الوضع الامني في كركوك يتراجع على نحو خطير بعد "الاخفاقات الامنية" التي شهدتها المدينة.