"تالنت سبورتس".. أكاديمية طموحة لاكتشاف مواهب الأطفال في أربيل

فريق كرة السلة للبنات التابع لأكاديمية تالنت سبورتس في أربيل/  صورة: كوران صباح غفور - تصوير كوردستان 24
فريق كرة السلة للبنات التابع لأكاديمية تالنت سبورتس في أربيل/ صورة: كوران صباح غفور - تصوير كوردستان 24

أربيل (كوردستان 24)- لا تزال كارلا صباح ذات العشر سنوات تستمتع بممارسة كرة السلة ثلاثة أيام أسبوعياً في أكاديمية (تالنت سبورتس) الخاصة بالمواهب الرياضية في أربيل.

وتتلقى صباح وزملاؤها التدريبات في أكاديمية (تالنت سبورتس) لمدة 90 دقيقة في كل جلسة تحت إشراف مدربين يتمتعون بمهارات عالية.

وتقول صباح لكوردستان 24، إن إدارة الأكاديمية تمنحها فرصة الاستمتاع مع أصدقائها الجدد وكذلك تطوير وتحسين مهاراتها في كرة السلة.

ولا تركز الأكاديمية على الرياضة فحسب، بل مهمتها أن تكون همزة وصل بين التعليم والرياضة لخلق مجتمع سليم، حسبما تذكر الأكاديمية على صفحتها في فيسبوك.

وأسس المدرب نوشيروان رستم أكاديمية (تالنت سبورتس) في مطلع عام 2019، وقد بدأت بـ18 لاعباً فقط، معظمهم من الصبيان.

لكن الأكاديمية باتت الآن تضم 50 لاعباً تتراوح أعمارهم بين 6 و17 عاماً، بما في ذلك فريق للفتيان وآخر للفتيات وثالث للأطفال دون سن العاشرة.

ويقول رستم "هدفنا ليس الرياضة فقط، فمجتمعنا يحتاج إلى مواطنين أصحاء لينمو ويزدهروا، وإن إدارة أكاديميتنا تبني هذا النوع من الشخصية عبر الرياضة".

واستذكرت صباح تجربتها في السفر مع الأكاديمية إلى السليمانية من أجل خوض مباراة ودية مع فريق آخر، وأضافت "كانت الرحلة ممتعة للغاية وتعلمنا من أخطائنا في المباراة وكانت تجربة رائعة".

ويتدرب فريق فتيات أكاديمية تالنت سبورتس الآن للمشاركة في بطولة دوري أبطال العراق المقرر انطلاقها في 29 أيلول سبتمبر 2021.

وقال رستم "فريقنا جديد، وهو في طور البناء، لكن هذه البطولة ستكون تجربة جيدة للدور المقبل".

ويبدي اللاعبون والمدرب فخرهم بتنوع أكاديميتهم التي ترحب بالجميع دون استثناء بغض النظر عن العرق أو اللون أو الجنسية أو الجنس.

وقال رستم "لدينا كورد وعرب وأرمن وأتراك وجنسيات أخرى يتحدثون لغات مختلفة، ولكل منهم خلفية ثقافية مختلفة. هذا جعلنا فخورين وسعداء".

ويقول لوهان كوران "أنا أستمتع باللعب والممارسة مع أكاديمية تالنت سبورتس"، مشيراً إلى أنها "مجموعة متنوعة وتضم لاعبين جيدين".

وسبق أن قامت أكاديمية تالنت سبورتس برحلة أخرى إلى دهوك في آب أغسطس الماضي من أجل مباراة ودية أخرى، وهذه المرة لفريق الصبية.

وقال كوران "لقد كانت تجربة فريدة لي ولأصدقائي".

وبالنسبة للأطفال، قد تعني أكاديمية تالنت سبورتس المتعة والرياضة فقط، ولكنها تعني أكثر من ذلك بكثير بالنسبة لوالديهم.

ويقول كاني محمد، أحد الوالدين "أنا سعيد لأن أطفالي يقضون بعض الوقت في الأكاديمية، هذا الأمر أفضل بكثير من الجلوس في المنزل ومشاهدة الشاشات طوال اليوم".

ولهذا السبب، أعرب محمد وباقي أولياء الأمور عن أملهم بأن تخصص الأكاديمية نشاطات في كل يوم بعد المدرسة.

وقال محمد "أشجع جميع الآباء الآخرين على إيجاد أنشطة مثل كرة السلة أو أي شيء آخر لأطفالهم".

وتخطط أكاديمية تالنت سبورتس لإشراك المزيد من الأطفال في كرة السلة وغيرها من الألعاب أيضاً.

وقال رستم "لدي الكثير من الأشياء في ذهني، ولدي خطط لإدراج الأيتام في المستقبل القريب حتى تتاح لهم فرصة الاستمتاع والتمتع بصحة جيدة".

من كوران صباح

يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على K24 English