البيت الابيض: لا نؤيد وقفا شاملا لإطلاق نار في غزة بل فواصل إنسانية
أربيل (كوردستان24)- أعلنت الولايات المتحدة أنها لا تؤيد وقفا شاملا لإطلاق النار في قطاع غزة، بل تؤيد فقط "الفواصل الإنسانية" بهدف إخراج الأسرى وإيصال المساعدات إلى المنطقة.
جاء ذلك على لسان منسق الاتصالات الاستراتيجية لمجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي، في مؤتمر صحفي عقد مساء الاثنين بالعاصمة واشنطن.
وردا على سؤال عن تزايد الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، قال كيربي: "هذه هي الخطة العسكرية للإدارة الإسرائيلية، الإدارة الأمريكية تدعم النهج الإسرائيلي في القضاء على حماس، ولكن تحض أيضًا على ضرورة حماية المدنيين الفلسطينيين".
وأوضح كيربي أن "إسرائيل تحارب ضد حركة حماس ولديها الحق في الدفاع عن نفسها".
ومنذ 108 أيام، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة، خلفت حتى الاثنين "25 ألفا و295 شهيدا و63 ألف إصابة معظمهم أطفال ونساء"، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.
وكان موقع أكسيوس الإخباري الأميركي قد أفاد أنّ إسرائيل اقترحت على حماس، عبر الوسيطين القطري والمصري، هدنة لشهرين في الحرب الدائرة بين الطرفين، وذلك مقابل إطلاق الحركة سراح جميع الرهائن الذين تحتجزهم في قطاع غزة.
وينصّ الاقتراح الإسرائيلي، وفقاً لأكسيوس، على الإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين في غزة على مراحل، تشمل أولاها النساء المدنيات، والرجال الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً.
أما في المراحل اللاحقة فيتمّ الإفراج عن النساء العسكريات ثم عن الرجال المدنيّين الذين تقلّ أعمارهم عن 60 عاماً، ثم عن العسكريين الرجال، وأخيراً عن جثامين الرهائن.
وفي إطار الخطة يتعيّن على إسرائيل وحماس الاتّفاق مسبقاً على عدد السجناء الفلسطينيين الذين سيتمّ الإفراج عنهم مقابل كلّ رهينة يتمّ إطلاق سراحها، وذلك وفقاً للفئة التي تنتمي إليها هذه الرهينة، ومن ثم الاتفاق على أسماء السجناء الفلسطينيين الذين سيتمّ الإفراج عنهم، بحسب أكسيوس.
ولا تلحظ هذه الخطة نهاية للحرب بين إسرائيل وحماس أو حتى حلاً سياسياً طويل الأمد، بل إعادة انتشار للقوات الإسرائيلية خارج المدن الرئيسية في القطاع الفلسطيني وعودة تدريجية لمئات آلاف الفسطينيين الذين نزحوا من شمال القطاع إلى جنوبه.
ويأتي نشر أكسيوس لتفاصيل هذه الخطة في الوقت الذي يزور فيه كبير مستشاري الرئيس الأميركي جو بايدن لشؤون الشرق الأوسط بريت ماكغورك كلاً من مصر وقطر هذا الأسبوع.